زيارة

تنسيق مصري تونسي للدفع بالحل السياسي في ليبيا

التزمت مصر وتونس بدعم ليبيا على الصعد كافة، واستمرار التنسيق من أجل الدفع بالحل السياسي، في إطار حوار ليبي ليبي، ووفقاً للاتفاق السياسي الليبي، وبما يسمح باستعادة الأمن والاستقرار في البلاد، حسبما أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ.

وأكد الناطق الرسمي أن وزير الخارجية المصري سامح شكري بحث، في لقاء مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي، أوجه تعزيز العلاقات الثنائية ومجمل وتطورات القضايا الإقليمية محل اهتمام البلديّن، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي على ضوء حرص الجانبين على استمرار قنوات التواصل والتشاور في شأن تطورات قضايا المنطقة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأضاف الناطق الرسمي أن الطرفين تناولا أيضاً تطورات الأوضاع في سورية، وأبرز مستجدات القضية الفلسطينية، فضلاً عن بحث سبل تنسيق جهود مكافحة الإرهاب، على نحو يُحقق آمال الشعوب في الوصول إلى مزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

وفي هذا الصدد، ثمّن الوزير شكري المستويات المتميزة التي وصلت إليها العلاقات الثنائية، مشيراً إلى حرص مصر على بذل المزيد من الجهد للدفع بأطر التعاون الثنائي إلى الأمام. ومن جانبه، أعرب الوزير الجهيناوي عن اعتزاز بلاده بالعلاقات المتميزة والأخوية مع مصر، وسعيها إلى دفع وتعزيز تلك العلاقات، مؤكداً حرص تونس على التنسيق والتشاور مع القاهرة تجاه القضايا المختلفة. كما حرص الوزير الجهيناوي، خلال اللقاء، على إطلاع الوزير شكري على الترتيبات الجارية التي يقوم بها الجانب التونسي لاستضافة أعمال القمة العربية المقبلة في مارس القادم، مشيراً إلى تطلعهم لإنجاح القمة في إطار المزيد من تعزيز التعاون والتضامن والعمل العربي المشترك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات