قائد إيساف لـ«البيان»: جاهزون للاختبار في أي مهمة ميدانية

أعلنت قوات الاحتياطي لشرقي إفريقيا (إيساف) وصولها لمرحلة الجاهزية القصوى، للقيام بأي مهمة توكل إليها من مجلس السلم والأمن الإفريقي، وكشفت عن مساع حثيثة تبذلها الدول الأعضاء في المنظمة وشركاؤها الدوليون من أجل تمكين القوات بحرياً وجوياً حتى تتمكن من تنفيذ مهمتها على الوجه الأكمل.

وتواصلت بالخرطوم منذ الخميس الماضي اجتماعات الأجهزة السياسية لقوات طوارئ شرقي إفريقيا (إيساف)، على مستوى الخبراء، واحتضنت اجتماعات رؤساء الأركان التي اختتمت أمس على مستوى وزراء الدفاع للدول العشر المكونة لـ«إيساف» والمتمثلة في كل من (السودان، إثيوبيا، يوغندا، بورندي، رواندا، سيشل، الصومال، جيبوتي، كينيا، جزر القمر).

وقال قائد قوات شرقي إفريقيا (إيساف) العميد الركن علاء الدين عثمان لـ«البيان» إن القوات وضعت ضمن استراتيجيتها المستقبلية امتلاك قدرات جوية وقطع بحرية باعتبار أن ذلك من مكونات الجاهزية وأضاف: «شركاؤنا الدوليون والدول الأعضاء مهتمة جداً بمسألة التطوير لتحقيق أهداف قوات إيساف في نشر ثقافة السلام وحماية الإقليم والوقوف في وجه أي كوارث أو أزمات تواجه الإقليم».

وأكد عثمان أن قوات إيساف وصلت إلى مرحلة الجاهزية القصوى وأقر ذلك الاتحاد الإفريقي منذ العام 2014، وأضاف: «الآن بالإمكان اختبار إيساف ميدانياً في أي مهمة ونحن بالقدر الكافي من الجاهزية للقيام بأي مهمة توكل إلينا، لدينا 5 آلاف ومئتا عسكري بجانب مكوناتنا الشرطية والمدنية جاهزون على مستوى التدريب والخبرات والكفاءة لتنفيذ أي مهمة في الإقليم أو على المستوى الإفريقي».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات