«الشورى» السعودي: أبناء المملكة يرفضون بشكل قاطع التعرض لقيادتهم

استنكر مجلس الشورى السعودي، أمس، المواقف الأخيرة لمجلس الشيوخ الأميركي. وأكد مجلس الشورى، في بيان في مستهل جلسته التي عقدها أمس برئاسة رئيس المجلس عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أن «أبناء المملكة يرفضون بشكل قاطع التعرض لقيادتهم المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أو النيل من سيادة المملكة أو التعرض لمكانتها».

وأكد مجلس الشورى في بيانه أن «دور المملكة في كبح شرور الإرهاب يعد من أهم الأعمال التي ساعدت العالم في التقليل من آثار هذه الآفة». ورأى المجلس «أن موقف مجلس الشيوخ الأميركي لا يعبر عن الدور المناط بالمجالس البرلمانية في تعزيز علاقات الصداقة بين الدول سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي».

مشدداً على «أن تجاذبات السياسة الأميركية الداخلية لا يمكن أن تكون مجالاً للزج بدولة بحجم المملكة العربية السعودية في أتونها، بما يؤثر على العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين».

ادعاءات باطلة

كما رفضت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء موقف «الشيوخ الأميركي» الذي بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة. ونوهت الأمانة في هذا الصدد بالموقف الراسخ للمملكة العربية السعودية الذي يرفض أي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، بأي شكل من الأشكال أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها.

صاحبة رسالة

وتابعت الأمانة في بيانها الصادر أمس: إن المملكة العربية السعودية، وهي الأمينة على مقدسات المسلمين، صاحبة رسالة وشعور تام بمسؤولياتها العربية والإسلامية والدولية، ويعلم كل متابع أن الصوت القادم من البقاع المقدسة، والموقف المسجل في الديار الطاهرة له دوره الريادي والمؤثر في تحقيق مبادئ العدل وترسيخ قواعد التعاون وما فيه خير الإنسانية.

التزام

أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية أن شعب المملكة كان وسيبقى خلف قيادته من دون أن يستفزه أي أسلوب متحيز بعيد عن تلمّس الحق وتحري المصداقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات