الشرعية تطالب بإلزام الميليشيا تطبيق الاتفاق

طالبت وزارة الخارجية اليمنية، الأمم المتحدة إلزام ميليشيا الحوثي بالانسحاب الكامل من مدينة وميناء الحديدة وميناءي الصليف وراس عيسى، واحتجت على اتهامها برفض مسودة الإطار التفاوضي للحل الشامل، وتحديد موعد الجولة المقبلة من المشاورات دون التنسيق المسبق مع الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفِي رسالة موجهة من وزير الخارجية اليمني، حصلت «البيان» على نسخه منها، قال خالد اليماني، إنه يهيب بالأمم المتحدة وكل أجهزتها إلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية باستخدام الحزم اللازم، لإجبارها على الانسحاب من مدينة الحديدة والموانئ الثلاثة وعدم إبقاء مسلحيهم تحت أي مسمى، وعدم استغلال الفترة بين الاتفاق وبدء سريانه لنهب المدينة ووضع سكانها تحت رحمة إجرام الحوثيين.

وزير الخارجية اليمني تحفظ وسجل احتجاج حكومته على تضمين المبعوث الدولي إفادته إلى مجلس الأمن الحديث عن الاتفاق الإطاري للحل الشامل قائلاً: إن الحديث بين الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس هادي أكد أن الاتفاق ليس من ضمن مخرجات مشاورات السويد، وأن المبعوث وجه انتقاده للحكومة، وتعمد عدم الإشارة إلى رفض الانقلابيين لاتفاق إعادة فتح مطار صنعاء ورفضهم الاتفاق الخاص بالجانب الاقتصادي لصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتهم.

رسالة الاحتجاج التي جاءت رداً على رسالة المبعوث الدولي أبلغ بها الجانب الحكومي بنتائج مشاورات السويد انتقدت تحديد غريفيث موعد الجولة المقبلة فيما يفترض ألا يتم تحديدها إلا بعد تنفيذ ما اتفق عليه في الجولة السابقة وبعد التنسيق مع الرئيس هادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات