بكين تتعهد بمساعدة كابول وإسلام آباد على تجاوز الخلافات

تعاون ضد الإرهاب بين باكستان والصين وأفغانستان

وقعت باكستان والصين وأفغانستان مذكرة تفاهم للتعاون ضد الإرهاب في كابول أمس طبقاً لما ذكرته الإذاعة الباكستانية أمس. ووقع وزير خارجية باكستان، شاه محمود قريشي ونظيراه، الصيني وانج يي، والأفغاني صلاح الدين رباني على الوثيقة. وشهد الرئيس الأفغاني، أشرف غني التوقيع على الوثيقة.

وكان حوار ثلاثي بين باكستان والصين وأفغانستان قد عُقد في وقت سابق لبحث التعاون المشترك وجهود تحقيق سلام. وفي خطابه الافتتاحي، قال وزير خارجية أفغانستان إن هناك حاجة لاتخاذ جهود مشتركة لمواجهة التحدي المشترك للإرهاب. وتابع أن العلاقات الباكستانية الأفغانية متأصلة بالإيمان والثقافة المشتركة. وأضاف أن أفغانستان ترغب في تعزيز العلاقات مع باكستان. وأعرب وزير خارجية أفغانستان أيضاً عن تقديره لمبادرة «حزام واحد - طريق واحد» الصينية.

وكان وزير الخارجية الباكستاني وصل إلى كابول في وقت سابق أمس للمشاركة في «حوار سلام» ثلاثي بين باكستان والصين وأفغانستان، حسبما ذكرت صحيفة «إكسبرس تريبيون» الباكستانية.

وقالت الإذاعة الباكستانية إن وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية، تهمينا جانجوا ومسؤولين كباراً آخرين من وزارة الخارجية رافقوا قريشي في زيارته لكابول.

في غضون ذلك، تعهدت الصين بمساعدة أفغانستان وباكستان على تجاوز شكوك متبادلة بينهما منذ فترة طويلة.

والتقى وانغ يي كبير الدبلوماسيين الصينيين وعضو مجلس الدولة بوزيري خارجية أفغانستان وباكستان في كابول لتنفيذ مذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني ولدعم الجهود الأفغانية لبدء محادثات مع طالبان.

وقال وانغ للصحافيين بعد الاجتماع «الصين تؤيد ذلك ومستعدة لتقديم الدعم والمساعدة لباكستان وأفغانستان لتحسين علاقاتهما».

 

مقتل 20 مدنياً في أفغانستان

قتل 20 مدنياً أفغانياً على الأقل من بينهم 12 طفلاً في ضربة جوية استهدفت قيادياً بحركة طالبان في إقليم كونار بشرق البلاد. والضربة الجوية التي استهدفت القيادي الذي يدعى شريف معاوية هي الأحدث في سلسلة من العمليات التي تستهدف قادة ميدانيين للحركة المتشددة، بما شمل قتل حاكم الظل لإقليم هلمند في الثاني من ديسمبر الجاري. وقال عبد اللطيف فضلي، وهو عضو في المجلس المحلي، إن ثماني نساء و12 طفلاً قتلوا وأصيب أكثر من 15 مدنياً أيضاً في الواقعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات