انتفاضة غضب تحاصر اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل

أدان الفلسطينيون اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل واعتبروه «خطيراً ومستفزاً».وجاء إعلان أستراليا أقل وطأة من الإعلان الأميركي نهاية العام الماضي، حيث أشار إلى أنه يقتصر على القدس الغربية، وأن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين مع التريث في نقل السفارة إلى القدس.

وقالت د.حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن «إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون،، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل خطير ومستفز».

وأضافت إن «هذه الخطوة اللامسؤولة وغير القانونية لن تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن أستراليا باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل تزامناً مع إعدام الأخيرة 4 مواطنين بدم بارد وفرضها العقوبات الجماعية على شعب أعزل، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال، وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، متحدية القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية».

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أمس، اعتراف بلاده بالقدس الغربية المحتلة عاصمة لإسرائيل، لكنه أشار إلى أن نقل السفارة من تل أبيب لن يتم قبل التوصل إلى تسوية سلمية.جاء ذلك بعد شهرين من المناقشات الداخلية في الأوساط السياسية داخل أستراليا، حيث أكد موريسون دعم بلاده للحل القائم على وجود دولتين على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

مناورة

ولكن عشراوي قالت،في تصريح صحافي، إن هذا القرار يعد مناورة من قبل رئيس الحكومة الأسترالية سكوت موريسون الذي استخدم الحق الفلسطيني لرشوة اللوبي الصهيوني للحصول على دعمه في الانتخابات«.ورأت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن هذا الاعتراف سيؤدي إلى ضرب مكانة أستراليا ومصالحها في العالم أجمع، وعلى وجه الخصوص العالم العربي والإسلامي».

وفي سياق متصل، أدانت جامعة الدول العربية بشدة اعلان رئيس وزراء استراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل مشددة على ان هذا يشكل انتهاكا خطيرا للوضع القانوني الدولي الخاص بمدينة القدس و لقرارات الشرعية الدولية و مجلس الأمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات