بدعم إماراتي.. 100 يمنية يستفدن من مشروع حرفي في الخوخة - البيان

«الهلال» تغيث 71 ألف يمني خلال 10 أيام

بدعم إماراتي.. 100 يمنية يستفدن من مشروع حرفي في الخوخة

واصلت دولة الإمارات مساعداتها الإنسانية والتنموية للشعب اليمني، حيث استفادت 100 امرأة يمنية من مشروع تأهيل المشغل الحرفي النسوي في الخوخة بالحديدة، فيما استفاد من المساعدات الإماراتية خلال الأيام العشرة الماضية أكثر من 71 ألف مواطن يمني.

وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع تأهيل وتأثيث المشغل الحرفي النسوي بمديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، ورفده بالمعدات اللازمة في إطار مبادراتها التنموية والخدمية على الساحة اليمنية، ودعما للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدراتها في المناطق المحررة بالساحل الغربي خدمة لأبناء اليمن الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة.

ويستهدف هذا المشروع الحيوي بمرحلته الأولى أكثر من 100 امرأة متدربة من خمس مديريات على امتداد الساحل الغربي لليمن بهدف تأمين مصدر رزق ثابت للنساء من أسر الشهداء وذوي الحاجة يساعدهن على توفير متطلبات الحياة الضرورية لأسرهن.

وقال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي بالساحل الغربي لليمن، إن تأهيل وتأثيث المشغل الحرفي النسوي بمديرية الخوخة ورفده بالمعدات يأتي ضمن حزمة مشروعات إماراتية جديدة على امتداد الساحل الغربي، بهدف تعزيز قدرات المواطنين اليمنيين خاصة النساء على مواجهة الظروف الإنسانية الراهنة، مما يؤكد شمولية العمل الإنساني والإغاثي لدولة الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق.

عام زايد

وأضاف إن هذا المشروع الذي يوفر فرص عمل لـ100 امرأة يمنية يأتي في إطار «عام زايد 2018» هو امتداد للمشاريع التنموية والخدمية والاجتماعية على الساحل الغربي لدعم الأشقاء في مختلف القطاعات، وذلك ضمن خطة إنسانية وإغاثية متكاملة لمواجهة الوضع الإنساني الراهن.

من جانبه قال محمد يحيى عبد السلام مدير مديرية الخوخة، إن تأهيل المشغل الحرفي النسوي وتدريب النساء على حرفة «الخياطة» سيخدم القطاع النسوي بالساحل الغربي عبر توفير فرص عمل مناسبة لهن وتأمين مصدر رزق يعينهن على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة وتحسين ظروفهن المعيشية.

بدورها توجهت أنيسة عمر دوبلة مديرة المشغل الحرفي النسوي بمديرية الخوخة، بالشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتقديم الدعم والمساندة للقطاع النسوي على امتداد الساحل الغربي عبر إطلاق العديد من المشاريع والمبادرات الإنسانية التي كان لها أكبر الأثر في نفوس المواطنين اليمنيين الذين يعانون ظروفاً إنسانية صعبة خاصة النساء اللاتي فقدن أزواجهن وأولادهن وليس لديهن أي مصدر رزق.. مشيرة إلى أن هذا المشروع الحيوي سيفسح المجال أمام النساء لتطوير قدراتهن وتحسين ظروفهن المعيشية.

في السياق، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 350 طناً من المواد الغذائية والسلع الأساسية على أهالي المديريات والمدن اليمنية المحررة في الساحل الغربي خلال الأيام العشرة الماضية في إطار جهودها المتواصلة لدعم الأسر اليمنية وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الإنسانية الراهنة جراء الأحداث في اليمن.

استفاد من تلك المساعدات أكثر من 71 ألف مواطن يمني معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وذلك ضمن حملة التوزيعات الإماراتية المستمرة للمساعدات الإنسانية والغذائية التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر اليمنية والتخفيف من المصاعب الإنسانية الراهنة جراء انتهاكات الميليشيا الحوثية الانقلابية.

15 منطقة

وشملت التوزيعات 15 منطقة محررة على امتداد الساحل الغربي، والتي تعاني ظروفاً إنسانية صعبة، واستهدفت تطبيع الأوضاع بها ورفع المعاناة عن كاهل أهلها الذين تأثروا من حصار الميليشيا الحوثية خلال فترة سابقة.

على صعيد متصل تواصل هيئة الهلال الأحمر جهودها لتفقد حالات الأسر اليمنية الصحية في المناطق النائية في الساحل الغربي وتقديم الخدمات العلاجية لها عبر العيادة الطبية المتنقلة ليصل عدد المستفيدين من تلك الخدمات في محافظة الحديدة إلى أكثر من 4700 حالة، وذلك منذ تدشينها في سبتمبر الماضي مع توفير العلاج المناسب للمرضى، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات