أخبار الساعة: التحالف ماضٍ في مهمته حتى النهاية

قالت نشرة أخبار الساعة إن طلب التحالف العربي في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية وتشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بقوة وفاعلية، من الولايات المتحدة الأميركية، وقف تزويد طائراته بالوقود جواً في العمليات الجارية في اليمن ينطوي على أهمية كبيرة؛ وله دلالات متعددة فهو: أولاً، يؤكد قدرة التحالف على القيام بالمهام الحربية وحده، كما أنه، ثانياً، يساعده على تكثيف عملياته الجوية والبرية ضد ميليشيا الحوثي في إطار المعارك الجارية على الساحل الغربي.

وأشارت في افتتاحيتها تحت عنوان «التحالف ماضٍ في مهمته حتى النهاية» أن مشاركة الولايات المتحدة عسكرياً منذ البداية كانت رمزية أكثر منها فعلية؛ حيث اقتصرت على الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي، ولوجستياً كانت محصورة تقريباً في تزويد طائرات التحالف جواً بالوقود.

لكن هذا لا يقلل من أهمية الانخراط الأميركي؛ فلا شك أن مساهمة دولة مثل الولايات المتحدة في التحالف الذي تم تشكيله قبل أكثر من 3 سنوات من أجل إعادة الشرعية التي اغتصبها الحوثيون وحلفاؤهم بمساعدة بعض القوى اليمنية التي تلهث وراء مصالحها الخاصة.

ونبهت إلى أنه من المهم التأكيد أن هذا القرار يكتسب أهمية من حيث التوقيت أيضاً؛ فهو يأتي بينما تحقق قوات الشرعية بدعم كبير ومتواصل من التحالف العربي، انتصارات متواصلة في إطار عمليات استعادة الحديدة من الحوثيين؛ حيث أعلن الجيش اليمني والمقاومة اليمنية المشتركة، مسنودين بالتحالف العربي، إطلاق عملية عسكرية جديدة للسيطرة على ما تبقى من المدينة، فيما دمر طيران التحالف العربي أكبر مركز عمليات لليليشيات .

تحت الأرض في مطار الحديدة. كما بدأت قوات عسكرية مختصة في حرب الشوارع المشاركة في القتال الدائر في محوري شارع الخمسين وشارع صنعاء، بعد أن تم تزويدها بمعدات عسكرية حيث دخلت المعركة «الألوية التهامية» المتخصصة بحرب الشوارع لاقتحام وسط المدينة ومواجهة الحوثيين مباشرة ومطاردة القناصة.

وأشارت إلى أنه برغم هذه الانتصارات التي تنطوي على خسائر فادحة في صفوف الميليشيات الحوثية ا ، فإن التحالف ومعه الحكومة الشرعية يؤكدان يومياً دعمهما للمساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وهما على أتم الاستعداد للانخراط ودعم جهود المبعوث الأممي مارتين غريفيث لاإهاء الحرب وتضمن حماية اليمنيين وتسوية حقيقية للمشكلة من جذورها، بالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية ومقررات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. أبوظبي - وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات