الإفراج عن صحافييْن جزائريين

أمرت محكمة بالجزائر، بإطلاق سراح صحافيين اثنين في انتظار استكمال التحقيق، بعد أسبوعين من حبسهما بتهم القذف والتهديد والتعدي على الحياة الخاصة.

وبعد جلسة علنية دامت يوماً كاملاً، أمرت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية، باستكمال التحقيق والإفراج عن عبدو سمار ومروان بودياب، وهما رئيس تحرير وصحافي في موقع «الجزائر بارت». وكان الصحافيان قد وضعا قيد الحبس الاحتياطي في 25 أكتوبر الماضي، إثر شكوى من أنيس رحماني صاحب قناة «النهار» أكبر مجموعة إعلامية خاصة في الجزائر.

وعبد القادر زوخ والي مدينة الجزائر، وفق محاميين. وكانت النيابة طالبت باستكمال التحقيق واستجواب أطراف في القضية أو سجنهما سنة نافذة. وأشار المحامون خلال مرافعاتهم، إلى «الخروقات» العديدة في التحقيق الابتدائي الذي أجراه الدرك الوطني.

وندّد نحو عشرين موقعاً إخبارياً إلكترونياً جزائرياً، الأربعاء الماضي بحملة تجريم للصحافة الإلكترونية الجزائرية، بعد حبس خمسة من صحافييها في الأسابيع الأخيرة إضافة الى محاولات «المساس بمصداقيتها». وإلى جانب عبدو سمار ومروان ذياب، تمّ حبس مدير موقعي «الجيري ديراكت» و«دزاير برس» عدلان ملاح، وفق محاميه، بشبهة ابتزاز مفترض عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

واتهمت العديد من الشخصيات الجزائرية، بينهم مدير قناة النهار، المدون المعروف بـ«أمير دي زاد» بممارسة الابتزاز بحقهم. من جهة أخرى، تمّ توقيف الياس حديبي صاحب موقع «الجزائر24» وعبد الكريم زيغيلاش مدير إذاعة «سربكان» الإلكترونية وسجنا في 31 أكتوبر.

تعليقات

تعليقات