تحرير رهائن السويداء لدى تنظيم داعش

النظام يخترق الهدنة ويقصف ريفي إدلب وحماة

أرشيفية

خرق النظام السوري مناطق الهدنة باستهدافه ريفي إدلب وحماة، فيما شدّدت واشنطن على ضرورة أن تسحب إيران ميليشياتها من سوريا.

وقام النظام السوري بخروقات جديدة استهدفت مناطق سريان الهدنة السورية - التركية، ضمن المحافظات الأربع التي جرى تطبيق الهدنة فيها منذ أكتوبر الماضي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أمس، إن قصفاً من قبل قوات النظام طال كلاً من قرية طويل الحليب، والكتيبة المهجورة بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

كما استهدف مناطق في محبط بلدة مورك في القطاع الشمالي من ريف حماة. كما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة لمناطق في محيط بلدة اللطامنة بالريف ذاته.

ولم ترد معلومات عن إصابات، وفق البيان. من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات، فجر أمس، بين الفصائل المسلّحة في بلدة عندان من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، بالتزامن مع قصف المدفعية التركية المتمركزة في بلدة عندان لمناطق الاشتباك.

تحرير مختطفات

إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية، تمكن قوات النظام من تحرير جميع المختطفات الـ 19 من محافظة السويداء لدى تنظيم داعش. وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن الجيش قام بعملية عسكرية في منطقة حميمة شمال شرقي تدمر، واشتبك مع مجموعة من مسلحي داعش، وبعد معركة طاحنة استطاع تحرير المختطَفات الـ 19 وقتل الخاطفين.

سحب ميليشيات

على صعيد متصل، قال مبعوث الخارجية الأميركية إلى سوريا، إنه يتعين على طهران سحب جميع ميليشياتها التي تقودها في سوريا، وأن تركز الولايات المتحدة على الضغط على إيران مالياً ومقاومة تدخلها في المنطقة. وأكّد جيفري أنّ الانتكاسات الأخيرة للقوات الديمقراطية السورية كانت انتكاسات «تكتيكية»، وأنّها لا تزال تحاصر تنظيم داعش، وأنّ بلاده بدأت بإرسال التعزيزات».

محادثات

في الأثناء، أعُلن، أمس، عن بدء محادثات أردنية - أميركية - روسية، لإيجاد حلّ جذري لنحو 50 ألف نازح يقيمون في مخيّم الركبان قرب الحدود مع الأردن.

وقالت وزارة الخارجية الأردنيّة في بيان، إنّ روسيا عرضت خطّة لحلّ المشكلة في تجمّع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصليّة بعد حوار مع الأردن، الذي أكّد أنّه لن يقبل بتحمّل مسؤولية التجمّع. وأضافت أنّ "الأردن يدعم خطة روسية لإيجاد ظروف كفيلة بتفريغ التجمّع.

بحث مصير

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أنّ وفداً فرنسياً وأميركياً زار منطقة عين عيسى الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، للاجتماع بقيادة قوات سورية الديمقراطية. وقال المرصد، في بيان صحفي، إن زيارة الوفد الفرنسي الأميركي تستهدف التباحث حول مصير شرق الفرات، في ظل التهديدات التركية والتلويح التركي بعملية عسكرية ضد شرق الفرات.

ووفق المرصد، فإنّه من المرتقب أن يخرج الطرفان بتفاهمات جديدة حول المنطقة الواقعة في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات.

مشيراً إلى أنّ القوات التركية لا تزال تواصل استهداف الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، على الرغم من تسيير القوات الأميركية لدوريات على طول الحدود السورية - التركية من مثلث الحدود السورية - التركية - العراقية على نهر دجلة، وصولاً لريف عين العرب «كوباني» الغربي على نهر الفرات.

 

تعليقات

تعليقات