شاحنات إغاثة أممية تصل إلى مخيم الركبان في سوريا

أكّد عضو بالمجلس المحلي لمخيم الركبان للاجئين في سوريا، وصول قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة، أمس، إلى المخيم المجاور للحدود مع الأردن، حيث تقطعت السبل بالآلاف في الصحراء. وقال أبو عبد الله العضو في المجلس المدني الذي يدير المخيم والذي نسق مع الأمم المتحدة لإرسال قوافل إغاثة إنسانية: «وصلت أولى الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى المخيم».

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحافي، إن شحنات من المساعدات وصلت على متن قافلة، إلى منطقة المخيم، الذي يعاني من أوضاع إنسانية مأساوية، ونقص في الأدوية والأغذية وانعدام الرعاية الصحية، بعد انقطاع المساعدات نتيجة قطع الطرق الواصلة إلى المخيم. وأشار المرصد إلى مرافقة حماية روسية مؤلفة من عدة عربات، للقافلة المؤلفة من عدد كبير من السيارات والشاحنات، وسط تجمهر آلاف المواطنين للحصول على المساعدات الإنسانية والغذائية في المخيم.

تسليم

وأعلنت الأمم المتحدة، أنّ عملية تسليم المساعدات الإنسانية يفترض أن تستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام. وكان من المقرر وصول شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة تحمل مساعدات إلى مخيم الركبان قبل أسبوع، بعد أن حصلت على تصريح من دمشق، إلّا أنّ الأمم المتحدة قالت إنّ الأمر تأجل لأسباب لوجيستية وأمنية.

إحصائيات

وكانت إحصائيات الإدارة المحلية في مخيم الركبان، كشفت في وقت سابق عن وجود حالات مرضية عديدة بين سكان المخيم. وأفادت الأرقام أنّ هناك ما يقارب 3000 حالة مرضية، أكثر من نصفها مزمنة، ومن بينها 1000 حالة مرضية لدى الأطفال. ومن بين هذه الحالات 150 واحدة منها بحاجة لدخول المستشفيات، في حين يفتقر المخيم للمراكز الطبية، لكن هناك ممرضون وبعض الأطباء يعملون في عياداتٍ غير مجهزة، فيما يضطر سكان المخيم المرضى إلى السير نحو كيلومترٍ واحد لتلقي العلاج ضمن الأراضي الأردنية في مركزٍ طبي يتبع للأمم المتحدة.

ويقع مخيم الركبان على مقربة من قاعدة التنف العسكرية الأميركية في الصحراء، وقرب نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق. وحاصرت قوات النظام السوري، المخيم من الجانب السوري من الحدود الشهر الماضي، ومنعت المهربين والتجار من توصيل الغذاء إليه.

تعليقات

تعليقات