تقارير «البيان»

الميليشيا تعيد جهود السلام إلى نقطة الصفر

استأنف المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، اتصالاته بغرض إحياء محادثات السلام، لكن تعنت وصراع الأجنحة داخل ميليشيا الحوثي الإيرانية، أعادا هذه الجهود إلى نقطة الصفر.

غريفيث استأنف لقاءاته بعد أن فشل في عقد جلسة مشاورات غير مباشرة بين مفاوضي الشرعية وممثلي الميليشيا، مطلع الشهر الماضي في جنيف، بسبب الاشتراطات التي وضعتها الميليشيا، بعد أن وصل مفاوضو الشرعية إلى المقر الخاص بالمشاورات، ورفض ممثلو الحوثي الحضور.

تعنت وصراع

وحسب ما ذكره المسؤولون في الحكومة الشرعية، فإن تعنت الميليشيا وصراع الأجنحة داخلها، تسبب في عرقلة أي جهود لإحلال السلام، وأن المنظمة الدولية، وبعد 3 أعوام، وصلت إلى طريق مسدود مع ميليشيا الحوثي، ولهذا يسعى المبعوث الحالي إلى تسجيل أي اختراق عن طريق عقد مشاورات تقتصر على مسألة توحيد البنك المركزي، وصرف رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الميليشيا، والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.

زعماء الميليشيا تعمدوا طوال سنوات الحرب، رفض كل المقترحات التي طرحت من قبل المبعوثين الدوليين لإنهاء الحرب، بسبب المصالح الضخمة التي شكلتها الإمبراطوريات المالية، جراء المضاربة بالعملة الوطنية، واحتكار تجارة المشتقات النفطية وبيعها بأسعار خيالية، ومع هذا، فإن ما يصدر عنهم يُبين أنهم يرفضون مقترح الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، كما يراوغون في قبول مقترح توريد العوائد المالية إلى البنك المركزي في عدن، ووضع ميناء ومدينة الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة.

ورغم قبول المبعوث الدولي بعد نحو عام على توليه هذه المهمة أن تعود مساعي السلام إلى المربع الأول، إلا أن ما يصدر عن ميليشيا الحوثي الإيراني من مواقف، يشير بوضوح إلى الصعوبات والعقبات التي تفتعلها في طريق المبعوث الدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات