مدرسة بنات جباليا تشكر الإمارات لدعمها التعليم

أشادت طالبات ومعلّمات فلسطينيات بالدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للمدارس في قطاع غزّة، وذلك ضمن مشروع بناء تسع عشرة مدرسة بدعم يصل إلى 11 مليون دولار لتيسير منظومة التعليم.

ويأتي دعم دولة الإمارات المتواصل في ظل الضائقة المالية الخانقة التي تعاني منها الأونروا والعجز الذي بلغ نحو 217 مليون دولار أميركي، الأمر الذي هدد من عدم احتمالية بدء العام الدراسي هذا العام لولا الدعم الكريم من عدة دول، وعلى رأسها الإمارات التي تصدرت قائمة الدعم للاجئين الفلسطينيين عبر الأونروا هذا العام.

مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة«ماتياس شمالي» وفي تصريح معقباً على دعم الإمارات لقطاع التعليم في غزة قائلاً: الأونروا ممتنة جداً لدولة الإمارات، إنها تقدم دعماً سخياً لميزانية الأونروا ومشاريعها هنا، وتحديداً في التعليم والصحة وهو ما يمكننا من تقديم الرواتب لخمسمائة وسبعين مدرساً ليدرسوا نحو خمسة عشر ألف طالب في مدارس الأونروا.

الدعم الإماراتي

الطالبات بدورهن عبرن عن جزيل امتنانهن لما حصلن عليه من قرطاسية وحقائب مدرسية عبر هذا الدعم الإماراتي الذي لاقى ترحيباً منهن جميعاً، الطالبة أسيل عماد عبرت عن ذلك بقولها "برغم كل المعيقات التي تمر بها الأونروا إلا أننا وجدنا من يقدم الدعم لمدارسنا التابعة لها وكانت الإمارات خير من قدم هذا الدعم وما زال، أنا وصديقاتي في المدرسة حصلنا على قرطاسية وحقائب مدرسية جديدة كانت لنا بمثابة فرحة قدمتها لنا دولة الإمارات"، وتضيف الطالبة " نشكر الإمارات على هذا التبرع الكريم ونأمل منها مزيداً من الدعم الذي يساهم في التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين ومساعدتهم على النهوض رغم كل ما يمرون به من معيقات".

الاحتفال جاء في إطار الحرص المتواصل والمجهود الجماعي من قبل إدارة المدرسة على تعريف الطالبات بالجهة المانحة لمشروع القطاع التعليمي المقدم من دولة الإمارات وسط أجواء احتفالية تخللها حضور المفوض العام لعمليات الأونروا في قطاع غزة، ماتياس شمالي والعديد من المدراء والأساتذة والمعلمات في السلك التعليمي.

شكر

مديرة المدرسة الأستاذة سعاد التلولي في حديث مع «البيان» أعربت عن شكرها لدولة الإمارات قائلة : "في كل عام تثبت دولة الإمارات حرصها على دعم الشعب الفلسطيني، ودوام عطائها الذي يساهم في التخفيف عن الشعب الفلسطيني والمساهمة في تنفيذ المشاريع التنموية والتعليمية، التي ترفع من قيمة الفرد وتعلي من شأنه وشأن وطنه، ففي العام الماضي تبنت الإمارات نفقة خمس عشرة مدرسة متكفلة برواتب المدرسين والمدرسات والعاملين، إضافة لتقديم الدعم للطلبة من قرطاسية وحقائب واليوم يزداد الدعم ليشمل تسع عشرة مدرسة مع تكاليف رواتب موظفيها والعاملين وتقديم القرطاسية والحقائب للطلاب".

تعليقات

تعليقات