بالأرقام

30000

يمكن القول إن عدد اللبنانيين في السنغال يبلغ قرابة 30 ألفاً، يتوزعون في مختلف أنحاء البلاد، لا سيما في العاصمة داكار ومدينة «سانت لويس» الساحلية المهمة، ومدن أخرى مثل «تياسي»، «مبكي»، «لوغا»، «كولك» (كولاك)، «تيبيس»، «ديوربل»، «دارا جلوف»، «كار مدارو» في إقليم «تياس»، «كازاماس»، «كولدا»، ومدن أخرى.

ولا بد للإشارة إلى أن السفير اللبناني السابق في السنغال ناجي أبو عاصي لفت إلى «أن الجالية اللبنانية في السنغال تتوزع جغرافياً بشكل عام على النحو التالي: 65 بالمئة من قضاء صور، و15 بالمئة من البقاع، و20 بالمئة من أقضية صيدا والنبطية وجزين».

4

ما بين عامي 2005 و2008 عاش العراق فترة عصيبة لن ينساها أي مواطن عراقي، ففي هذه المرحلة شهد العراق سلسلة اغتيالات مخيفة ومرعبة.

أسباب الاغتيالات كانت معروفة آنذاك، وكانت في البداية اغتيالات طائفية، وبعد دخول الميليشيات اختلف الوضع، فأصبح هناك اغتيالات مأجورة واغتيالات بغطاء ديني.

في سبتمبر الماضي بدأت مرحلة جديدة من الاغتيالات في العراق لم يشهدها من قبل، ففي هذه المرحلة بدأ اغتيال المشاهير. ففي غضون 6 أسابيع فقط، أقدمت عصابات مجهولة على تصفية 4 شخصيات فنية وإعلامية بارزة وناشطة في بغداد والبصرة.

عمليات الاغتيال تمت بأسلحة كاتمة للصوت، ما أعاد إلى العراقيين ذاكرة الرعب الذي عاشوه بين عامي 2005 و2008.

2030

رؤية السعودية 2030 لم تغفل جانباً مهماً من جوانب تطوير المملكة، وهو جانب العمل التطوعي، حيث تطمح السعودية من خلال رؤيتها 2030 إلى تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفاً فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030.

ويرى الكاتب فهد عريشي أن رفع عدد المتطوعين في المملكة إلى مليون شخص خلال 14 عاماً ليس بالأمر المستحيل، ولكن تحقيق هذا العدد الكبير من المتطوعين يتطلب استحداث مظلة حكومية كهيئة أو جمعية لها فروع عدة في المدن الكبيرة والصغيرة، يكون دورها الأساسي هو إنقاذ العمل التطوعي من البيروقراطية. ويضيف أن من مهام هذه الهيئة أو الجمعية احتواء برامج الأعمال التطوعية والتخطيط لها وسن القوانين التي تدعمها، وتوثيق إنجازاتها والإشراف على مشاركاتها وتشجيعها، وهذا لا يعني أن تترك أو تهمل القطاعات الحكومية مثل الجامعات والوزارات والقطاعات الخاصة دورها التطوعي بحكم عدم الاختصاص، بل يجب أن تفعل كل ما بوسعها من مبادرات تطوعية، ويكون دور هذه الهيئة أو الجمعية تنظيمياً ومكملاً لمبادرات التطوع وتوثيقاً للإنجازات التطوعية التي تقوم بها القطاعات الحكومية والخاصة والأفراد.

2000

بموازاة عملية استهداف وتهويد الأرض الفلسطينية كانت عملية استهداف الإنسان الفلسطيني تسير على قدم وساق، حيث لجأت دوائر الاحتلال الإسرائيلي إلى سرقة الموروث والمخزون التراثي كجعل الثوب الفلسطيني لباس مضيفات طيران «العال»، وكذلك تمت سرقة الطابون و(الشيقل) عملة إسرائيل الجديدة، بدلاً من الليرة-الجنيه وهي كلمة كنعانية الأصل. ووصلت اللصوصية الإسرائيلية حد المشاركة في المهرجان السنوي «للمفتول» بمدينة سان فيتو لوكار الإيطالية عام 2000 لتفوز بالجائزة الأولى لأحسن طبق مفتول.

وعمل أخيراً المصمّمان الإسرائيليان جابي بن حاييم، وموكي هرئيل بتصميم «الكوفية الفلسطينية» المعروفة، بألوان «علم إسرائيل»، و«نجمة داوود». وحتى النباتات الفلسطينية والعربية لم تسلم من القرصنة، حيث اختارت إسرائيل زهوراً برية ونباتات فلسطينية لتمثيلها في حديقة الورود التي أقامتها الصين في 2008.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات