برهم صالح.. رجل الإجماع في العراق

برهم صالح، الرئيس التاسع للعراق، يعد شخصية سياسية وأكاديمية عراقية، تحظى باحترام القوى العراقية، حيث جاء للرئاسة بإجماع من كافة القوى السياسية، وسبق له أن شغل منصب نائب رئيس الحكومة التي تشكلت بعد سقوط النظام السابق، كما تولى رئاسة حكومة إقليم كردستان العراق.

برهم صالح، الذي يتصف بالاعتدال في مواقفه القومية والوطنية والدولية، ما يجعله في مكان جيد لتحقيق التوافق بين أربيل وبغداد.

وُلد برهم أحمد صالح في مدينة السليمانية الواقعة في إقليم كردستان العراق سنة 1960، وفي نهاية عام 1976، التحق بصفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، أي بعد سنة واحدة من تأسيس الاتحاد الوطني.

ومنذ بداية الثمانينيات، أصبح عضواً في «تنظيمات أوروبا للاتحاد الوطني الكردستاني»، ومسؤولاً عن العلاقات الخارجية للاتحاد في العاصمة البريطانية- لندن.

حصل صالح على البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1983، من جامعة كارديف في بريطانيا، وحصل على شهادة الدكتوراه في الإحصاء وتطبيقات الكومبيوتر في مجال الهندسة عام 1987 من جامعة ليفربول. وفي عام 1992، أصبح ممثلاً لأول حكومة في إقليم كردستان العراق، ومسؤولاً للعلاقات الخارجية، في العاصمة الأميركية - واشنطن، بعد أول انتخابات برلمانية في الإقليم.

وتولى منصب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق للفترة من يناير 2001 وحتى منتصف عام 2004، بتكليف من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني.

بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، أصبح نائباً لرئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة في النصف الثاني من عام 2004، ووزيراً للتخطيط في الحكومة الانتقالية في عام 2005، ونائباً لرئيس الوزراء في الحكومة العراقية المنتخبة (حكومة نوري المالكي)، وتولى الملف الاقتصادي على رأس اللجنة الاقتصادية. في عام 2007، أسس الجامعة الأميركية في مدينة السليمانية العراقية، ويشغل منصب رئيس مجلس أمنائها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات