خالد بن أحمد: تحرك جاد لاستعادة الدور العربي في سوريا

أكد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن لقاءه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليس الأول منذ بداية الأزمة، وأشار إلى أنه «لم يرتب له هذه المرة»، منوّهاً بأن اللقاء تم في فترة يشهد فيها العالم «تحولات إيجابية» بشأن الدور العربي الفاعل في الأزمة السورية، مؤكداً أن هناك تحركاً جاداً لاستعادة الدور العربي في الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية البحريني، في تصريحات نقلتها الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية في المملكة البحرينية على «تويتر»، عن لقاء أجراه خالد بن أحمد مع قناة العربية، أمس، إن «الحكومة السورية هي حكومة سوريا»، وأشار إلى أن البحرين تعمل مع الدول وإن اختلفت معها، لا مع من يسقطها.

بدورها، أكدت الحكومة البحرينية أن اللقاء كان «عابراً»، ولفتت إلى أنه «جاء ضمن المساعي الجادة لتفعيل الدور العربي فيما يتعلق بالوضع في سوريا».

وظهر وزير الخارجية البحريني ونظيره السوري يتبادلان الأحاديث الجانبية، بحضور عدد من المسؤولين البحرينيين والسوريين. وقال خالد بن أحمد، في لقائه مع قناة «العربية»، إننا ندعم مساعي المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لافتاً إلى أن «أي جهد لإعادة اللاجئين السوريين إلى منازلهم آمنين، هو جهد مطلوب». وشدد، خلال اللقاء، على أن «أزمة قطر لها حدودها، أما العمل الاستراتيجي مع حلفائنا في العالم لم ولن يتوقف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات