أشادت باتفاق المصالحة التاريخي بين إثيوبيا وإريتريا

الرياض تدعو إلى التكاتف لردع إرهاب إيران

خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء السعودي - واس

دعا مجلس الوزراء السعودي، إلى ضرورة التكاتف والتعاون لمواجهة وردع أدوات إيران الإرهابية، كما أشاد باتفاق المصالحة التاريخي بين إثيوبيا وإريتريا.

وشدد مجلس الوزراء السعودي، الذي عقد جلسته الاعتيادية، أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «على أن الإرهاب الذي تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في الشؤون العربية ودعمها للميليشيات الإرهابية يعد من أبشع مظاهر الإرهاب الذي يحتاج إلى التكاتف والتعاون لمواجهته وردع أدواته». وأكد على عدم «تردد المملكة في تقديم أنواع الدعم كافة بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء على هذه الآفة الخبيثة».

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج اجتماعه مع رئيس دولة إريتريا، أسياس أفورقي، ورئيس وزراء أثيوبيا الدكتور آبي أحمد علي، لتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية أثيوبيا ودولة إريتريا.

وأعرب عن تهنئته للبلدين على هذا الإنجاز، وتمنياته أن يكون في توقيع الاتفاقية أساس قوي لتوثيق عرى التعاون والصداقة بينهما، مما يحقق الأمن والاستقرار لهما وينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة. كما هنأ دولتي جيبوتي وإريتريا على اللقاء التاريخي بينهما في مدينة جدة الذي جاء استجابة لدعوته، متمنياً للدولتين المزيد من الأمن والازدهار والاستقرار.

ثم أطلع الملك سلمان المجلس على نتائج مباحثاته مع الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، ومضمون الرسالة الخطية التي تسلمها من رئيس جمهورية غامبيا، آداما بارو، واستقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

تطورات المنطقة

وأوضح وزير الإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ناقش بعد ذلك عدداً من التقارير عن تطور الأوضاع في المنطقة والعالم، ورحب بتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وأثيوبيا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وأوضح العواد، «أن مجلس الوزراء نوّه بالقرارات الصادرة عن اجتماع الدورة العادية الـ150 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي اختتمت بالقاهرة، وبالبيان الصادر عن اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية التي انعقدت على هامش اجتماعات الدورة 150 لمجلس جامعة الدول العربية».

من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجيرات الانتحارية التي وقعت شمال تكريت بالعراق، وفي العاصمة الصومالية مقديشو، وإقليم ننكرهار شرق أفغانستان، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومات وشعوب العراق والصومال وأفغانستان والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مجدداً التأكيد على موقف المملكة الثابت والرافض لجميع أنواع العنف والإرهاب والتطرف.

تعليقات

تعليقات