قطر تقود مؤامرة جديدة في اليمن لإعاقة تقدم «التحالف»

انكشف المزيد من خيوط المؤامرات القطرية على البيت الخليجي والأمة العربية، إذ نقلت تقارير سعودية عن مصادر ميدانية في اليمن قولها إن قطر رعت اتفاقاً بين «قيادات بحزب الإصلاح والحوثيين» يهدف إلى «تجميد» بعض الجبهات.

وتحت عنوان «مؤامرة قطرية لإعاقة انتصارات الشرعية بالساحل اليمني الغربي»، نشرت «الوطن» السعودية تفاصيل الاتفاق غير المعلن بين ميليشيا الحوثي وحزب الإصلاح الإخواني.

ووفق مصادر الصحيفة، فإن الاتفاق، الذي رعته الدوحة، يقضي بـ «تجميد الجبهات الخاضعة لمقاتلين من الإصلاح»، وذلك بعد توالي انتصارات الشرعية في الساحل الغربي.

كما تقضي المؤامرة، التي حاكتها قطر بين الإخوان وجماعة إيران، بـ «تمكين الميليشيا الحوثية من حشد قواتها في جبهة الساحل الغربي، لإعاقة أي انتصارات للقوات المشتركة».

وكشف مصدر عسكري للصحيفة أن «الوحدات العسكرية التابعة للإصلاح انسحبت، السبت الماضي، من مواقع حررتها من قبضة ميليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة قانية في محافظة البيضاء، لأسباب مجهولة، ما مكن ميليشيا الحوثي من استعادتها».

ووصف المصدر ما حدث بالقول: «يبدو أنها عملية استلام وتسليم بين القوات المنتمية للإصلاح وميليشيات الحوثيين، في الوقت الذي تحقق فيه القوات المشتركة انتصارات متسارعة في معارك تحرير مدينة الحديدة».

وحققت القوات المشتركة في الأيام الماضية سلسلة انتصارات في محافظة الحديدة، حيث تقدمت على جميع الجبهات المحيطة بـ «كيلو 16»، وباتت تحاصر ميليشيا الحوثي من جهة الشرق والغرب والجنوب.

وعلى وقع التقدم والخسائر المتتالية في الساحل الغربي، تحركت قطر لإنقاذ ميليشيات حليفها الإيراني، فحاكت هذه المؤامرة التي لا تعد الأولى من نوعها، وفق ما أكده المصدر نفسه.

وذكر أن وحدات عسكرية تابعة للتجمع اليمني للإصلاح سلمت، في مطلع يونيو الماضي، «جبالاً ومواقع استراتيجية مهمة في قانية بمحافظة البيضاء، لميليشيا الحوثي الانقلابية». كما أوقفت الوحدات العسكرية التابعة للإصلاح «المواجهات في هذه الجبهة» لتمكين «الحوثيين من سحب مقاتليهم من مواقع كانت محاصرة فيها بالكامل إلى جبهة الساحل الغربي».

تعليقات

تعليقات