قصف جوي للاذقية وإسرائيل تهدد بضرب قصر الأسد

تعرضت ثلاثة مواقع في مدينة اللاذقية على الساحل السوري غربي البلاد لقصف جوي، مساء الاثنين، و أشار مصدر سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنها صواريخ "يعتقد أنها إسرائيلية".

وقالت مصادر سورية في اللاذقية إن ثلاثة مواقع تعرضت لقصف جوي، وهي محطة الغاز على مدخل مدينة اللاذقية الشرقي، ومؤسسة تقنية قرب منطقة سامية شرقي مدينة اللاذقية، إضافة إلى مركز البحوث العلمية قرب جامعة تشرين على أطراف مدنية اللاذقية.

وأكدت المصادر أن المضادات الجوية السورية استمرت بالتصدي للصواريخ لمدة تزيد على 20 دقيقة وأصابت الكثير من الصواريخ .

وأضافت المصادر أن عشرات من سيارات الاسعاف والاطفاء اتجهت إلى المواقع المستهدفة والعمل على اخماد الحريق الضخم في محطة الغاز".

ومن ناحية أخرى، قال سكان في مدينة اللاذقية  إن "حريقاً ضخماً جداً اندلع قرب بلدة سقوبين شرق مدينة اللاذقية وأن العشرات من سيارات الإسعاف والإطفاء اتجهت إلى مكان الحريق".

 بإلى ذلك بحسب سكاي نيوز ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية  نشرت الاثنين، صورا جوية تظهر العديد من المواقع في سوريا، ومن بينها قصر الرئيس بشار الأسد، في خطوة اعتبرتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تهديدا مبطنا للأخير.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل حصلت على الصور من أحدث أقمار التجسس، الذي أطلقته إلى الفضاء عام 2013، واسمه "Ofek 11".

وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت أيضا بمناسبة مرور 30 عاما على إطلاق أول قمر تجسسي إلى الفضاء عام 1988.

وتشمل الصور الثلاثة المنشورة، وهي بالأبيض والأسود، قصر الأسد المعروف بـ"قصر الشعب"، ودبابات في قاعدة عسكرية سورية، ومطار دمشق الدولي، الذي تعرض إلى هجوم صاروخي السبت الماضي، قال النظام إنه "عدوان إسرائيلي".

وقالت الصحيفة إنه يمكن النظر إلى نشر الصور على أنه إظهار للقوة وأيضا تهديد ضمني للنظام السوري، الذي تتعرض قواعده لغارات إسرائيلية مكثفة، تركز بشكل خاص على مواقع تمركز الميليشيات الإيرانية.

ويثير نشر الصور أيضا تساؤلات، خاصة أن إحداها لمطار دمشق الدولي، الذي يتهم النظام السوري تل أبيب بقصفه قبل يومين.

وتحدثت تقارير عن أن القصف دمر طائرة إيرانية كانت على أرض المطار، فضلا عن العديد من مرافق تخزين الأسلحة في المطار نفسه.

ولم يصدر تصريح رسمي بشأن القصف، لكن نتانياهو لمّح إلى ذلك، قائلا: "إسرائيل تعمل باستمرار على منع أعدائنا من تسليح أنفسهم بأسلحة متقدمة"، مؤكدا أن "خطوطنا الحمراء حادة أكثر من أي وقت مضى".

وأقر الجيش الإسرائيلي بأن شن أكثر من 200 ضربة على المواقع الإيرانية في سوريا خلال عام 2017 فقط.

ويثير الوجود الإيراني المتنامي في سوريا قلق إسرائيل، الأمر الذي دفعها مرارا إلى قصفها، وكانت أعنف مواجهة بين الطرفين في يوليو الماضي، عندما قصف سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الأهداف الإيرانية في سوريا.

وتعالت نبرة التهديدات الإسرائيلية ضد النظام السوري، بعد إقدام القوات الإيرانية على إطلاق صواريخ على قواعد إسرائيلية في الجولان المحتل مطلع مايو الماضي، لكنها تراجعت قليلا، وتحمل تل أبيب النظام السوري مسؤولية الوجود الإيراني وهددته بدفع ثمن ذلك.

وهددت إسرائيل الأسد ونظامه قبل أشهر بـ"إزالتهما عن الخريطة" في حال شنت إيران هجوما على الدولة العبرية انطلاقا من سوريا.

تعليقات

تعليقات