تأهب فلسطيني لحماية الخان الأحمر في «أسبوع الحسم»

دعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، إلى اعتبار الأسبوع الجاري «أسبوع الحسم» مع تصاعد إجراءات الاحتلال في الخان الأحمر، والدعوة لتكثيف التواجد اليومي وعلى مدار الساعة، والمبيت في الخان الأحمر لإفشال محاولات الاحتلال تنفيذ الهدم، والتصدي للاحتلال بكل الإمكانات المتاحة مع نشطاء المقاومة الشعبية وأهالي الخان، وهيئة مقاومة الجدار.

ودعت القوى لاعتبار الثلاثاء 18 سبتمبر المقبل يوم نصرة وإسناد شعبي لجبل الريسان غرب رام الله لإفشال مشروع الاستيطان الاستعماري والدفاع عنها، وستكون الفعالية بعد صلاة العصر ثم الانطلاق لجبل الريسان، بينما دعت لاعتبار الجمعة المقبل يوماً لتصعيد الفعل الشعبي المقاوم للاحتلال، وتوسع الحراك مع الخان الأحمر، حيث ستؤدى صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام إسناداً لأهالي الخان، ثم تنطلق المسيرة باتجاه الشارع الرئيسي.

تضامن وأعلنت «فتح» بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تضامنها مع الناشط الفرنسي فرانك رومانو، الذي اعتقلته سلطات الاحتلال أثناء اعتصامه في قرية الخان الأحمر. ووجهت الحركة، في بيان صحافي، للناطق باسمها أسامة القواسمي، «تحية إكبار وإجلال للمناضل رومانو الذي تم اعتقاله من أرض الخان الأحمر، أثناء تصديه للجرافات وآليات الدمار الإسرائيلية».

وبحسب هيئة شؤون الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية، فإن رومانو، الذي تم تمديد اعتقاله لأربعة أيام، أعلن الإضراب عن الطعام حتى يتم إلغاء قرار هدم الخان الأحمر.

في الأثناء، صرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن أميركا بدأت تنفيذ «صفقة القرن»، وأن الرئيس محمود عباس ربما يعلّق الاعتراف بإسرائيل.

وقال عريقات في حديث لـ«سكاي نيوز»، إنه «لم يجرِ التشاور مع السلطة الفلسطينية بشأن أي مقترح أميركي للسلام»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة بدأت بالفعل تنفيذ صفقة القرن». وأضاف، أن منظمة التحرير الفلسطينية «لم تفتعل معارك مع الولايات المتحدة»، منوهاً بأن «هناك مخططاً الآن لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية المحتلة». وأكد عريقات، أن الرئيس عباس، ربما يقرر تعليق الاعتراف بإسرائيل، رداً على الإجراءات الأميركية الأخيرة.

تعليقات

تعليقات