الجرافات الإسرائيلية تحاصر الخان الأحمر

3 شهداء وعشرات الجرحى بنيران الاحتلال في غزة

الاحتلال أطلق قنابل الغاز والرصاص على متظاهري مسيرات العودة | أ ف ب

استُشهد طفل وأصيب 8 مواطنين، برصاص الاحتلال على حدود قطاع غزة، وذلك خلال مسيرات الآلاف باتجاه مخيمات العودة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة في جمعة «المقاومة خيارنا».

وأكد أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة، استشهاد طفل (14 عاماً)، مجهول الهوية، بعد إصابته برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا، فيما أصيب العشرات بجراح مختلفة بينهم 3 أطفال.

وبدأ المتظاهرون بإشعال الإطارات المطاطية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث انطلقت عشرات الدراجات النارية في موكب كبير يحمل مئات إطارات «الكوشوك» من وسط المحافظة الجنوبية رفح تجاه الحدود ومخيمات العودة.

وفي المقابل باشرت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز بشكل مباشر تجاه سيارات الإسعاف وتجمع للشبان قرب السياج الفاصل بمنطقة ملكة شرق مدينة غزة، كما أطلقت النار تجاه المتظاهرين شرق خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، بينما تمكّن الشباب من الاقتراب من السياج الحدودي ورفع العلم الفلسطيني.

في الأثناء، حاصرت قوات الاحتلال قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، وأغلقت منذ ساعات الصباح الطرق الفرعية المؤدية إلى القرية، كما قامت شرطة الاحتلال بفرض غرامات مالية على جميع السيارات.

وقامت جرافات تابعة للاحتلال، منذ ساعات الصباح الأولى بإغلاق الطرق الموصلة إلى قرية الخان الأحمر، وتصدى لها المتضامنون الموجودون في القرية، فاشتبكوا مع قوات الاحتلال التي اعتدت على عدد منهم.

واعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين، ومتضامن أجنبي خلال قمع جنود الاحتلال المتواجدين ممن حاولوا منع إغلاق الطرق، والمعتقلون هم: إبراهيم حسين موسى أبوداهوك، سليمان عيد يمين هذالين، عمر عبدالله أحمد الحج، والمتضامن الفرنسي فرانك رومانو.

وكرد فعل على إغلاق الطرق المؤدية إلى القرية، قام المواطنون بالاعتصام على الطريق الرئيس الموصل إلى القرية احتجاجاً على إغلاق الطرق.

واعتدى جنود الاحتلال على المعتصمين لإبعادهم عن الشارع، واندلع عراك بالأيدي وقع بين المعتصمين وقوات الاحتلال.

وانطلق مئات المواطنين عقب صلاة الجمعة، في قرية الخان الأحمر في مسيرة عند مدخل الشارع الرئيسي للقرية، رافعين العلم الفلسطيني، ومرددين الهتافات الرافضة لقرار الاحتلال هدم القرية وترحيل سكانها، ومؤكدين مواصلة الاعتصام لإفشال هذه المخططات.

وأغلق المواطنون الشارع الرئيسي لفترة من الوقت، قبل أن تقمعهم قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في المنطقة، وتعيد فتح الشارع.

ولا تزال قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في محيط القرية، وفي الجبال والشوارع القريبة.

إلى ذلك، أعلنت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن وقف أعمالها، مبديةً الأمل في أن تكون هذه «اللحظة الحزينة» مجرّد إغلاق لفترة وجيزة.

وقال ممثل بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة حسام زملط في شريط فيديو بثّه على فيسبوك ووجّهه إلى «الشعب الأميركي الكبير»: «اليوم هو الموعد الذي حددوه لنا» لإنهاء عمل البعثة في واشنطن.

وتابع: «إدارة ترامب لم تعطنا سوى خيارين فقط: أن نفقد علاقتنا معها، أو نفقد حقوقنا كأمّة. إن رئيسنا وقادتنا والشعب الفلسطيني قد اختاروا حقوقنا».

تعليقات

تعليقات