ياسر .. شهيد «مسام» الذي كرس حياته لمستقبل أفضل لليمنيين

الشهيد ياسر عبدالله

مأساة حقيقية خلفتها ميليشيا الحوثي الإيرانية على كاهل أبناء اليمن، تمثلت في ألغام وعبوات ناسفة تمت زراعتها عشوائياً وكأنها مصائد موت.

فقد فقد أمس فريق المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام» واحدا من عناصره المناضلين بسبب انفجار لغم غادر أثناء عملية النزع الميداني أودى بحياته.

ففي تمام الساعة 7:45 من صباح أمس سُمع دويّ انفجار لغم مضاد للأفراد على النازع ياسر عبد الله عباد حسن من الفريق السابع لمشروع مسام لنزع الألغام أثناء عملية النزع الميداني في شبوة/‏‏ عسيلان- بمحافظة مأرب، ونقل على إثره إلى المستشفى حيث تم بتر ساقيه في محاولة لإسعافه لكنه لم يستجب لكل محاولات إنقاذه فتوفيّ متأثرا بجراحه بعد نصف ساعة فقط من حدوث الانفجار.

ضحية الواجب «ياسر» الذي لبى نداء المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام» كان يؤدي واجبه الوطني في إنقاذ أرواح الأبرياء من الموت الذي دفنه الانقلابيون في كل شبر من أراضي اليمن، فراح ينزع الألغام بكل بأس وشجاعة لكنه لم يكن يدري أنه سيدفع حياته ثمنا وفداء لإنقاذ حياة الآلاف من أبناء شعبه من المدنيين.

وأودت الألغام بحياة المئات من اليمنيين وأحدثت تشوهات وبتراً لأطراف الآلاف من السكان، في وقت تعمل المقاومة المشتركة وقوات التحالف العربي على إزالة ما زرعه المتمردون.

ولإنقاذ اليمن من حقد الحوثي، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع الضخم لنزع الألغام في اليمن «مسام». وبالتزامن، تعمل القوات المشتركة والتحالف على إزالة الألغام والعبوات الناسفة في المناطق المحررة، لا سيما في الساحل الغربي، حيث تكبد المتمردون هزائم متلاحقة.

وزراعة الألغام هي إحدى الوسائل التي انتهجتها الميليشيا الانقلابية لمعاقبة الشعب اليمني وزيادة معاناته، وهي من الانتهاكات المحرّمة في القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات المرتبطة به، ومنها اتفاقية أوتاوا.

تعليقات

تعليقات