قطر تستقطب كوادر «إخوانية» لمدارسها

آثار المقاطعة العربية ما زالت توجه صفعات على وجه تنظيم الحمدين، فبعدما أعلنت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، وقطر تنزف وتتسوّل التقرب من العالم أجمع، وكان آخِر الصفعات في مجال التعليم.

وتستعد قطر لاستقبال حوالي 240 معلّماً من دول شمال أفريقيا ينتمون إلى مختلف الأسلاك التربوية، للتدريس بقطر، وفقاً لموقع قناة «تيلي ماروك» الفضائية التي تبث من مدريد.

وأوضحت المصادر، أن أغلب هؤلاء الأساتذة ينتمون إلى جماعة الإخوان، في توجّه من تنظيم الحمدين لتدريس الإرهاب في المدارس وإنشاء جيل جديد من المتعصبين ومواجهة المعارضين القطريين بالأسلحة الإخوانية المتعصبة.

ووضع أمير قطر تميم بن حمد رواتب عالية لهؤلاء المدرسين. وذكرت المصادر أن العديد من أساتذة القطاع العام شاركوا في مباراة الانتقاء، بالإضافة إلى أساتذة كانوا يشتغلون بمؤسسات خصوصية.

وسيُكلَّف هؤلاء الأساتذة بتدريس موادّ اللغة العربية والتربية الإسلامية، ومادة القرآن الكريم، والعلوم الاجتماعية، وتعليم العربية لغير الناطقين بها، ومعلمات روض الأطفال، ومنسقي المواد الأدبية، وبالمقابل، ستعمل المؤسسات المستقبلة بقطر على توفير عدد من الامتيازات للراغبين في الالتحاق بهذه المناصب، من قبيل توفير تذكرة السفر والإقامة والتنقل من وإلى مقرات العمل والتغطية الصحية بالمجان، مع راتب عالٍ يراعي «التخصص والأقدمية».

ووفقاً للموقع، كشفت مصادر مطلعة، أن قطر تحاول اختراق قطاع التعليم العالي ببعض دول شمال أفريقيا، وذلك بالجامعات والمعاهد العليا، بإيعاز ودعم من مسؤولين هناك محسوبين على تنظيم الإخوان أو توجّهاته الفكرية والسياسية.

تعليقات

تعليقات