ضوء أخضر من الأسد لضرب إدلب بالكيماوي والغرب يلوح برد قوي

أرشيفية

أفاد مسؤولون أميركيون كبار وتقارير مخابراتية بأن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقة مؤخراً على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في إدلب، على الرغم من توالي التحذيرات الدولية.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم كبير على بشار الأسد حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى.

وأعلن جون بولتون، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي، أمس، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اتفقت على أن استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية مرة أخرى سيؤدي إلى «رد أقوى بكثير» من الضربات الجوية السابقة، فيما يلتئم مجلس الأمن اليوم للاطلاع على نتائج قمة طهران حول مصير إدلب.

في المقابل، قال الجيش الروسي إن طائرتين أميركيتين من طراز إف 15 أسقطتا قنابل فسفورية على محافظة دير الزور السورية، قبل يومين، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام روسية، الاثنين. ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية أن تكون الطائرات الأميركية أسقطت قنابل فسفورية.

للتفاصيل اقرأ أيضا :

 

تعليقات

تعليقات