«الانقلاب» يلغّم الحاضر والمستقبل

لم تتورع ميليشيا الحوثي الإيرانية عن نثر الألغام في كل بقعة دنستها بأقدام مسلحيها، فحصدت الآلاف من الضحايا. وإذا كان ضحاياها اليوم هم من المدنيين والمناهضين لمشروعها العنصري، فإن منتسبي الميليشيا الإرهابية والموالون لها سيكونون غداً ضحايا لهذه الألغام، إذ تعد اليمن بفعلهم ثاني بلد في العالم في انتشار الألغام الفردية.

وفِي هذا اللقاء الحصري مع الأخصائي النفسي مهيب المخلافي من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، والذي أجراه المركز الإعلامي لـ«المشروع السعودي لنزع الألغام» (مسام)، يوضح المخلافي أن «للألغام تاريخا طويلا في اليمن، فمنذ السبعينيات ونحن نعاني، وما يحدث في اليمن اليوم هو جريمة ضد الإنسانية».

ويشير المخلافي إلى أن نهج ميليشيا الحوثي الإيرانية حوّل الوضع في اليمن إلى ساحة للموت، موضحاً أن «الميليشيا لم تترك شيئاً إلا واستخدمته، حتى المخدرات يتعاطونها».

وأوضح أن مركز «مسام» أقام ما يقرب من 30 مركزاً للدمج الاجتماعي لما يقارب 30 فردا من مبتوري الأطراف بفعل ألغام الحوثي، مشيراً إلى أن هؤلاء الضحايا يمارسون اليوم حياة طبيعية بفعل هذه المراكز.

تعليقات

تعليقات