18 قتيلاً من النظام والأكراد في مواجهات القامشلي

روسيا تمهّد اجتياح إدلب بقصف جوي عنيف

جدد سلاح الطيران الروسي قصفه أماكن متفرقة في إدلب، غداة فشل القمة الثلاثية التي استضافتها طهران، كما قتل نحو 18 من عناصر النظام، وقوات الأمن الكردية (الأساييش) في مواجهات بين الطرفين شهدتها مدينة القامشلي، فيما أجرى التحالف الدولي مناورات عسكرية جنوبي سوريا.

ولقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم، بينهم أربعة أطفال في قصف للطيران الروسي على محافظة إدلب، حيث شنت الطائرات الروسية قرابة ستين ضربة في أقل من ثلاث ساعات على بلدات وقرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي تزامناً مع قصف مدفعي وجوي بالبراميل المتفجرة لقوات النظام على المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن الغارات المستمرة تتركز على مقرات تابعة لفصائل جهادية ومقاتلة، بعضها خالٍ والبعض الآخر في الخدمة، لافتاً إلى أن هذه الغارات تعد «الأعنف» على شمال سوريا منذ شهر حين أوقعت غارات روسية وسورية 53 قتيلاً على الأقل بينهم 41 مدنياً في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب.

في السياق، قتل 18 عنصراً من قوات النظام السوري وقوات الأمن الكردية (الأساييش) في مواجهات بين الطرفين شهدتها مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، والتي يتقاسمان السيطرة عليها، وفق ما أفاد بيان عن الأكراد والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويتوزع القتلى وفق المصدرين، بين 11 عنصراً من قوات النظام كانوا على متن دورية لدى مرورها على حاجز لقوات الأساييش في المدينة، مقابل سبعة قتلى من الأكراد، إضافة إلى جرحى من الطرفين.

وأوردت قيادة الأساييش في بيان أن إطلاق عناصرها النار جاء رداً على استهداف عناصر الدورية قواتنا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، لترد قواتنا على هذا الاعتداء لينجم عنه قتل 11 عنصراً من عناصر النظام وجرح اثنين. وأضافت، أنه إثر ذلك «استشهد سبعة من رفاقنا وجرح واحد».

ووفقاً للمرصد السوري، فإن حاجزاً للأساييش أوقف سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام لدى مرورها على أطراف الشارع السياحي في المدينة وطلب من عناصرها النزول.

وأضاف، «لدى رفضهم الامتثال لهذا الطلب، بدأ إطلاق الرصاص على السيارة، لتندلع إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين مع استقدام كل منهما لتعزيزات عسكرية».

إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، إطلاق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، مناورات عسكرية في منطقة التنف، جنوبي سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية بيل أوربان، إن المناورات يجريها جنود أميركيون وآخرون من التحالف الدولي، دون تحديد جنسياتهم، منوهاً بأن أهمية الخطوة تكمن في تعزيز قدرات التحالف في مكافحة داعش، والتأكد من جاهزيته لمواجهة جميع أنواع التهديدات.

فيما صرّح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية، فضّل عدم ذكر اسمه، لشبكة «سي إن إن» أن المناورات تأتي في إطار الاستعداد لمواجهة تهديدات روسية، مشيراً إلى أن أكثر من 100 جندي أميركي يشاركون في المناورات، وأنها تستمر ثلاثة أيام.

تعليقات

تعليقات