مصادر لـ «البيان»: خطة ردع أميركية حال اجتياح إدلب

قال مصدر مطلع إن البيت الأبيض بحث مع مسؤولين أميركيين كبار خطة ردع لروسيا والنظام السوري حال شنهما هجوماً عسكرياً على إدلب، لافتاً إلى أنه ستكون هناك خطوات أميركية ملموسة إذا أقدمت سوريا على تغيير قواعد الاشتباك، وأن واشنطن ستعمل على هندسة سياسة جديدة تجاه سوريا، وسيكون الوضع في إدلب أبرز محفزاتها.

وأضاف المصدر لـ «البيان» أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طالب مستشاريه المختصين بالشأن السوري بمراقبة الوضع عن كثب والاستعداد لسيناريوهات محتملة حال قرر النظام الهجوم على إدلب، موضحاً أن الإدارة الأميركية اليوم ليست كما كانت في السابق، لاسيما أن ثمة قراراً أميركياً بالبقاء في سوريا إلى حين إيجاد حل سياسي شامل.

زيارة

وفي هذا السياق، تأتي زيارة المسؤول عن الملف السوري جيمس جيفري إلى المنطقة، إذ بحث في أنقرة وإسرائيل والأردن، كيف يمكن تحديد سلوك النظام السوري وعدم السماح بتوسعه، لأن ذلك يعني في الوقت ذاته توسع النفوذ الإيراني، الأمر الذي ترفضه واشنطن تماماً.

هذه المواقف الأميركية المتقدمة من الوضع في سوريا تأتي فيما بدا النظام السوري أكثر استعداداً للهجوم على مدينة إدلب، تزامناً مع تصعيد قصفها على مناطق في الريف الجنوبي الشرقي، ما ينذر ببدء العد العكسي للهجوم المحتمل على المدينة، خاصة بعد فشل قمة طهران أول من أمس. فعلى الصعيد الدبلوماسي فشل رؤساء إيران وتركيا وروسيا في طهران في الوصول إلى اتفاق بشأن مصير إدلب، وظهرت التباينات بين الدول الثلاث حول مصير أكثر من 3 ملايين مدني، إذ بدت روسيا الأكثر تشدداً حيال الوضع في إدلب، ما يشير إلى إصرار على العملية العسكرية وضرب المنظمات الإرهابية، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة».

إلى ذلك، قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، خلال زيارته إلى الهند أمس، إنه يُجري «حواراً روتينياً» مع الرئيس ترامب بشأن الخيارات العسكرية إذا تجاهلت سوريا تحذيرات واشنطن من استخدام أسلحة كيمياوية في إدلب.

تعليقات

تعليقات