قدمت 53 ألف حقيبة للطلاب

الإمارات تتبنى نفقات 19 مدرسة في غزة

سجلت الإمارات نفسها في أوائل الدول العربية التي استجابت لحاجة قطاع التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في غزة، بتوزيع حقائب مدرسية وقرطاسية على 53 ألف طالبة وطالبة في القطاع، فضلاً عن تبني نفقات 19 مدرسة تابعة للأونروا بالكامل.

ولاقت مساعدة الإمارات للطلاب والأهالي ترحيباً كبيراً من المواطنين في غزة، خاصة أن السكان يمرون بظروف غاية في الصعوبة نتيجة مجموعة عوامل فاقمت الوضع الإنساني في القطاع، ما انعكس على الطلاب بعدم شراء حقائب جديدة وقرطاسية وزي مدرسي في بداية العام الدراسي 2018-2019.
دعم
وقال نائب رئيس برنامج التعليم في أونروا بغزة، توفيق الحوراني، إن الإمارات قدمت الكثير لـ«أونروا»، وكانت حاضرة دائماً في دعمها الوكالة والتعليم في قطاع غزة بشكل خاص، حيث تبنت العام الماضي 15 مدرسة بالكامل، بدفع رواتب العاملين فيها من مدرسين ومديرين وكتبة وأذنة، وإعطاء قرطاسية للطلاب وحقائب مدرسية، حيث استفاد من المنحة بشكل مباشر 37 ألف طالبة وطالبة.

كما أكد أن الإمارات ضاعفت من تبرعها هذا العام مشكورة، نظراً لظروف الأونروا في أزمتها المالية الخانقة، التي قال فيها المفوض العام إن الأموال الموجودة تكفي لتشغيل المدارس حتى نهائية هذا الشهر، فجاء التبرع الكريم من الإمارات وانطلق العام الدراسي في موعده.

حيث تبنت الإمارات 19 مدرسة من مدارس الوكالة في قطاع غزة بالكامل، بما يشمل رواتب الموظفين والعاملين في المدارس، وتقديم حقائب مدرسية وقرطاسية سيستفيد منها 53 ألف طالب وطالبة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بحسب الحوراني.

وأضاف: «لدينا في قطاع التعليم 280 ألف طالب وطالبة، وقمنا بوضع عدة عوامل وأولويات لتوزيع 53 ألف حقيبة مدرسية وقرطاسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة».

وأشار الحوراني إلى أن الإمارات قامت بعدة مشاريع إنشائية سواء ببناء مدارس جديدة أو إعادة ترميم مدارس منذ العام 2007، بلغ عددها ثماني مدارس، ما خفف الضغط على أونروا وقطاع التعليم في غزة من العمل بنظام الفترتين نتيجة اكتظاظ المدارس، لأن ما يقارب من 70 في المئة من المدارس تعمل بنظام فترتين صباحي ومسائي.

معبراً عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح أن المساعدة الإماراتية للطلاب والمدارس خففت الكثير من معاناة سكان غزة.

واستقبل الطلاب والأهالي المساعدات الإماراتية بترحاب كبير. وعبرت الطالبة تغريد حسين عن فرحتها بالحقيبة الجديدة قائلة: «أنا لا أحب الأشياء القديمة، وكنت حزينة جداً لأني كنت أعرف أني سأبدأ عامي الجديد بحقيبة قديمة، لكن هذه الحقيبة أجمل، سأضع فيها كتبي وأغراضي المدرسية كلها».
حرص
من جهته، اعتبر المستشار الإعلامي لوكالة أونروا، عدنان أبو حسنة، أن هذه المساعدات تأتي في سياق حرص دولة الإمارات الدائم على دعم المشاريع التعليمية والتنموية في قطاع غزة، معبراً عن ذلك بقوله:

خلال السنوات الثلاث الماضية تقدمت الإمارات بتبرعات مهمة جداً عندما كنا نعاني من عجز مالي كبير، وخصصت هذا الدعم لقطاع التعليم. الإمارات تهتم كثيراً بموضوع التنمية من تعليم وصحة، كما أنها تركز معظم تبرعاتها على هذين القطاعين اللذين يستفيد منهما أكثر خمسة ملايين ونصف المليون لاجئ.
678
أشار نائب رئيس برنامج التعليم في «أونروا» بغزة، توفيق الحوراني إلى أن «أونروا» وافقت على قبول 678 طالباً غير لاجئ في مدارس الوكالة، وهم من المناطق المهمشة، التي تبعد المدارس الحكومية عدة كيلومترات عن منازلهم.

تعليقات

تعليقات