«الطاقة الذرية» تطّلع على البرنامج النووي السوداني

طرح فريق من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدداً من الملاحظات والمقترحات بشأن البرنامج النووي الذي يعتزم السودان إقامته للأغراض السلمية بعد أسبوع من المراجعة للمرحلة الأولى للبرنامج، في وقت أعلنت فيه الحكومة السودانية التزامها بكافة المعايير الدولية في مجال الطاقة النووية.

وقال رئيس الفريق، أنتوني استوت، في تصريحات صحافية أمس في ختام مباحثات لجنة المراجعة المتكاملة للبرنامج السوداني النووي إن الحكومة السودانية تعهدت بتطوير البنية التحتية لإنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما التزمت بوضع آليات محددة بالتنسيق مع الوكالة الدولية لمراقبة البرنامج.

وأشار إلى أن الفريق عقد اجتماعات مكثفة طوال أسبوع مع الجهات السودانية المعنية بالبرنامج النووي، ولفت إلى أنه ستكون هناك المزيد من النقاشات حتى يستفيد السودان من الطاقة النووية.

وأضاف: «قدمنا مقترحات وتوصيات للحكومة السودانية بتطوير خطة عمل لبرنامج الطاقة النووية».

وقال مدير إدارة التوليد النووي بوزارة الموارد المائية والكهرباء السودانية ناصر أحمد المصطفى إن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقف على مستوى المتابعة للمرحلة الأولى من مراحل تنفيذ البرنامج النووي السوداني، المتعلقة بإعداد البنيات التحتية، والتي تعتمد على 19 عنصراً منها عناصر سيادية معنية باتخاذ القرار، ودعم الدولة لتنفيذ البرنامج المقترح، بالإضافة للجوانب القانونية، وبعض اللوائح التي تنظم عمل المشروع، فضلاً عن الجوانب الأمنية المتعلقة بتحوطات الأمان والضمانات اللازمة ضد المخاطر، بجانب العناصر الفنية الخاصة بتأهيل الكادر البشري وإعداد التصميمات اللازمة للمشروع.

تعليقات

تعليقات