السودان: النيل يتجاوز مستوى الفيضان ويهدد السكان - البيان

الأمطار والعواصف تدمّر 100 منزل شمال دارفور

السودان: النيل يتجاوز مستوى الفيضان ويهدد السكان

حذرت السلطات السودانية ساكني شواطئ النيل من فيضان النهر، بعد أن أعلنت عن تجاوز مناسيبه هذا العام لسابقه، لا سيما النيل الأزرق، في ذات الوقت الذي واصلت فيه مناسيب نهر الدندر الارتفاع عن معدلات الأعوام السابقة، فيما تواصل هطول الأمطار الغزيرة بعدد من مناطق السودان ودمرت أمطار وعواصف رعدية أكثر من 100 منزل بمنطقة كتم بشمال دارفور.

وأعلنت وزارة الموارد المائية والري السودانية أن تصريف محطة الديم على النيل الأزرق وصل 719 مليار متر مكعب، متجاوزاً مستوى الفيضان (610 مليارات متر مكعب)، وقال مدير الإدارة العامة لشؤون مياه النيل بلة عبد الرحمن، إن وزارته ظلت ترصد السحب في الهضبة الإثيوبية عبر صور الأقمار الاصطناعية، وتلاحظ نزول الأمطار بكثافة، وحثت الوزارة السودانية السكان والجهات المختصة على اتخاذ إجراءات السلامة، والحيطة، لا سيما عند الأحباس (الرصيرص - سنار، مدني - الخرطوم، والخرطوم ـ شندي).

وواصل نهر الدندر بوسط السودان أحد الروافد الرئيسية للنيل الأزرق تمرده بعد الأمطار الغزيرة التي ضربت المناطق المجاورة للنهر، واجتاحت السيول قرية (ود هبوية) والمناطق المجاورة لها بريفي غرب الدندر، وحسب سكان بالمنطقة فإن السيول أحدثت أضراراً متفاوتة بمساحات زراعية ومناطق سكنية، وتشكل تجمعات المياه بمحمية الدندر خطورة كبيرة على سكان المناطق المحازية للنهر حال اندفاع كميات إضافية عليها من الهضبة الإثيوبية.

وطالب معتمد محلية الدندر رئيس غرفة الطوارئ عبد العظيم آدم يوسف سكان المناطق المجاورة للنهر بأخذ التحوطات والتدابير اللازمة والابتعاد عن مناطق الخطورة والهشاشة وأخذ الحيطة والحذر للزيادات المستمرة في مناسيب النهر، وأكد في الوقت نفسه جاهزية غرفة الطوارئ للتدخلات الآنية لأي طارئ، مشيراً إلى أن ترحيل القرى والمواطنين من أماكن الهشاشة ستخفف كثيراً من تأثير أي فيضانات محتملة لنهر الدندر خلال الفترة المقبلة.

وتسببت الأمطار الغزيرة والعواصف القوية التي ضربت منطقة «الوخايم» التابعة إلى محلية كتم بولاية شمال دارفور، في انهيار أكثر من 100 منزل انهياراً كلياً وجزئياً وتدمير صهريجين للمياه بجانب تدمير 45 محلاً تجارياً، ونفوق أكثر من 700 رأس من المواشي، بجانب خسائر مادية أخرى فاقت الـ5 آلاف جنيه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات