اللواءان 7 و22 يسيطران على 35 % من طرابلس

دخلت المواجهات المسلحة في العاصمة الليبية أمس، يومها السادس، في ظل تقدم ملحوظ لقوات اللواء السابع القادم من مدينة ترهونة، الذي كان يتبع للمجلس الرئاسي، واللواء 22 التابع للقيادة العامة للجيش الوطني.

وقال محسن الكاني أحد القادة الميدانيين، إن أية قوة غير اللواءين 7 و22، تحاول ولوج ساحة المعركة ستعتبر قوة معادية، ويتم التعامل معها على هذا الأساس. بينما أكدت مصادر أن كتائب مسلحة من مصراتة والزنتان وغريان والمشاشية وصلت إلى ضواحي طرابلس للمشاركة في ملاحقة الميليشيات المسيطرة على العاصمة، خاصة مجلس ثوار طرابلس، وكتيبة النواصي.

وأضافت أن القوات القادمة من الزنتان، يقودها الرائد عماد الطرابلسي، وتتبع القيادة العامة للجيش الوطني، أما القوات القادمة من مصراتة فهي بعض كتائب «البنيان المرصوص»، وأبرزت أن القاعدة الجوية «الوطنية» بالمنطقة الغربية، والتابعة بدورها للجيش الليبي، حذرت من أي قصف جوي يستهدف مدينة ترهونة من جديد.

وأوضحت المصادر أن اللواء السابع تقدم إلى حد ظهر أمس 20 كيلو من جهة ضاحية صلاح الدين، حيث تمركز في منطقة السدرة وبعد السيطرة الكاملة على منطقتي وادي الربيع وعين زارة.

كما سيطر اللواء 22 على طريق المطار بالكامل، واتجه إلى مشروع الهضبة حيث تمركز في شارع الخلاطات في مدخل حي بوسليم، وهو الحي الشعبي الأكبر بقلب العاصمة طرابلس.

وأعلن اللواء 22 أن مقاتلين من ضاحيتي غوط الشعال وتاجوراء قد التحقوا به، في حين اختارت ميليشيا فرسان جنزور الوقوف على الحياد، مضيفاً أن جنوب العاصمة سقط بالكامل في أيدي القوة المهاجمة، ما يعني السيطرة على 35 % من طرابلس.

وعن هوية اللواءين القادمين من ترهونة، قالت المصادر إن اللواء السابع يضم مقاتلين من النظام السابق وآخرين من منظومة «البنيان المرصوص» وينتمي أفراده إلى مدن الخمس وزليتن ومصراتة ومسلاتة والزنتان وتاجوراء والمشاشية وجنزور، إلا أن 90 % منهم ينتمون إلى مدينة ترهونة، وقد تدرب اللواء لمدة عام وستة أشهر، وهو يمتلك عتاداً مهماً من الأسلحة والذخيرة، وكان تحت إمرة المجلس الرئاسي، قبل أن ينفصل عنه. أما اللواء 22 فهو يتبع القيادة العامة للجيش الوطني الليبي التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها، ويتكون من قوات خاصة، وأخرى من قوات الصاعقة، والتحق بالمعركة بعد قصف الطيران لمدينة ترهونة الأربعاء الماضي، وأكدت المصادر أنه لا يضم أية عناصر ميليشياوية، وإنما كل أفراده نظاميون.

تعليقات

تعليقات