مصادر لـ « البيان »: حفتر في موسكو للقاء مسؤولين روس

قتلى وجرحى في هجوم داعشي غربي ليبيا

قُتل سبعة من عناصر الأمن الليبي على الأقل وأصيب عشرة آخرون من جراء هجوم مسلّح استهدف قوة حماية وتأمين الطريق الساحلي ببوابة كعام غربي زليتن، أمس. ورجّحت مصادر متطابقة انتماء المسلحين لتنظيم داعش الإرهابي.

وأعلن عميد بلدية زليتن، مفتاح حمادي، حالة النفير الأمني في البلدية عقب الهجوم، مؤكداً مقتل أحد المهاجمين، ويدعى علي إبراهيم الذيب، من مواليد 1992، ويعتبر من عناصر قوة الردع التابعة للمجلس العسكري بمدينة الخمس، وأحد المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش.

ودانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، التابعة للمجلس الرئاسي في طرابلس، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي، مشدّدةً على أنّ محاربة الإرهاب تبقى قاسماً مشتركاً بين أبناء الشعب الواحد، وأنّ اجتثاثه يتطلب تضافر جهود الشعب بكل إمكانياته.

كما دانت الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب التي تتخذ من مدينة البيضاء مقراً بشدة الهجوم الإرهابي، مقدمةً تعازيها لذوي الضحايا. واعتبرت الحكومة، في بيان تلقت «البيان» نسخة منه، أن هذا الهجوم الآثم ما هو إلا شاهد آخر على خسّة ووضاعة تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتطرّفة التي تستهدف الأبرياء في محاولاتهم اليائسة لزرع الشقاق بين أبناء الشعب الليبي، في الوقت الذي تواجه فيه هذه الجماعات الإرهابية هزائم نكراء في ساحات المعارك، مؤكدةً التزامها بموقفها ومساعيها الحثيثة لإعادة السلم والاستقرار إلى ربوع ليبيا كافة.

ولفت البيان إلى أن الحكومة المؤقتة تؤكد أن كل وزاراتها وهيئاتها ومؤسساتها ومصالحها الخدمية على استعداد تام لتقديم أي احتياجات تطلبها البلدية، عبر فتح قنوات اتصال بينها وهذه القطاعات، مضيفاً: «مثل هذه الهجمات الآثمة ما تزيدنا إلّا إصراراً على المضي قدماً في خدمة أبناء شعبنا في ربوع البلاد كافة، والعمل على وحدة الصف ونبذ الفرقة والخلاف لدحر هذا العدو الجبان الذي لن يصمد أمام تماسك صفنا ووحدتنا ورباطة جأشنا».

بدوره، أكد أبو بكر ميلاد، عضو مجلس النواب عن مدينة الخمس، أن القيادات الأمنية الموجودة في المدينة هي من تتحمّل مسؤولية هذا الاعتداء، إذ لم يكن هناك أي نوع من اليقظة أو الحس الأمني في بوابة كعام. وقال ميلاد، في تصريحات تلفزيونية، إن ما حدث في بوابة كعام كان اشتباكاً وليس تفجيراً، إذ تسللت مجموعة مسلحة إلى البوابة فجراً وذبحت أربعة أشخاص.

سياسياً، علمت «البيان» أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتروصل إلى موسكو، أمس، لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس تتصل بالعلاقات الثنائية، والأزمة الليبية وملف مكافحة الإرهاب. وكشفت مصادر مطلعة عن أن حفتر سيجتمع خلال الزيارة مع وزيري الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو، فضلاً عن لقاء قيادات عسكرية روسية.

تعليقات

تعليقات