مقتل 18 في انفجارات مختلفة بمناطق سورية

الجولاني يفتح الطريق للنظام إلى إدلب

قوات روسية تؤمن معبر أبو ضهور على الطرف الشرقي لإدلب | أ ف ب

بثت وسائل إعلام تابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، صورة يظهر فيها زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا أبو محمد الجولاني على جبهات القتال في الساحل السوري، الأمر الذي استفز قيادات سياسية وعسكرية في سوريا، معتبرين أن هذا الظهور رسالة إلى روسيا للبدء بعملية عسكرية على هذه المناطق.

ومن جهته، قال القيادي في الجيش السوري الحر إن هذه الصورة التي ظهر بها الإرهابي أبو محمد الجولاني على إحدى الجبهات في إدلب مكسب ومبرر لروسيا، لافتاً إلى أن روسيا لا تريد من الجولاني اليوم أكثر من هذه الصورة، ومن على جبهة الساحل الأكثر أهمية للعدو.

وأضاف أن الصورة ستكون بيد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في الاجتماع المقبل مع الحلفاء، ويكفي أن يضعها على طاولة المفاوضات، باختصار هذه مهمة الخائن، بدأت بإدخال داعش والتمكين لها ومبايعة القاعدة والغدر بالشعب السوري.

وحول، تحذير الجولاني، الفصائل المقاتلة في محافظة إدلب من التفاوض مع النظام السوري والدخول في اتفاقات تسوية كما حصل في مناطق أخرى، أكد ناشطون سوريون في حملة منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن مقاتلي النصرة هم أول من يستقل الباصات ذات اللون الأخضر، بالإشارة إلى هروب هذه الجماعة وتسليمها للمدن.

وتتذرع روسيا، والنظام السوري، بوجود «هيئة تحرير الشام» التي تقودها أبرزها جبهة النصرة، للهجوم على مدينة إدلب، إذ لمح وزير الخارجية الروسي أكثر من مرة بإمكانية الهجوم على المدينة لضرب القاعدة هناك.

وأوضح المستشار العسكري السابق لـ «الجيش الحر»، إبراهيم إدلبي، أن الجولاني مجرد أداة بيد بعض أعداء الشعب السوري، وهو وجماعته يعرفون بالبراغماتية، معتبرًا أن لدى الجيش الحر الكثير ليفعله قبل فوات الأوان، لوضع حد العمالة للقاعدة.

إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة القتلى في مناطق مختلفة داخل سوريا خلال اليومين الماضيين إلى 18 بينهم 4 أطفال في إدلب جراء انفجار قذيفة بالأراضي التابعة لبلدة العيس بريف حلب الجنوبي، و4 من عناصر النظام، نتيجة إصابتهم في قصف واشتباكات مع داعش.

تعليقات

تعليقات