الخارجية الفلسطينية: «صفقة القرن» تذكي حمّى الاستيطان

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن تعميق الاستيطان وتغوله غير المسبوق في الأرض الفلسطينية انعكاس لسياسة صفقة القرن وتخاذل المجتمع الدولي. وأكدت في بيان أمس، أن مشاركة المجلس الاستيطاني في (بيت ايل) مع وزارة الإسكان الإسرائيلية بوضع المخطط الاستعماري التوسعي الجديد، دليل على أن حكومة نتانياهو هي حكومة مستوطنين واستيطان بامتياز.

ورأت الوزارة أن هذه المشاركة وتلك المصادقة استخفاف علني بالمجتمع الدولي وإمعان بالتمرد على الشرعية الدولية وقراراتها. كما أكدت أن هذا التغول الاستيطاني انعكاس وترجمة لما يتم الحديث عنه في إطار ما تسمى بصفقة القرن، وهو نتاج للبيئة والمناخات التي أوجدها هذا الحديث المشؤوم، وانعكاس مباشر لصمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجباته ومسؤولياته تجاه الحالة في فلسطين المحتلة.

وأشارت «الخارجية» إلى حرب سلطات الاحتلال الشرسة على الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني في المناطق المصنفة (ج)، وتتمادى في عمليات التطهير العرقي البشع ضد أبناء الشعب في تلك المناطق، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات هدم المنازل والأبنية والمنشآت الاقتصادية الفلسطينية وتسليم إخطارات الهدم بذلك كما يحدث جنوب غرب جنين وفي مسافر يطا، بهدف تهويدها وفرض القانون الإسرائيلي عليها.

تعليقات

تعليقات