الاحتلال يقر ٤٠ وحدة استيطانية في بيت لحم

صادق الاحتلال الإسرائيلي على إقامة وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة «أفرات» المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، وسط حملة اعتقالات في الضفة طالت 14 فلسطينياً، وتشديد الحصار على قطاع غزة.

وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية أن ما يسمى بـ«المجلس الأعلى للتخطيط» التابع لما تسمى بالإدارة المدنية- الجناح المدني لقوات الاحتلال- أقر إقامة 40 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة المذكورة، إلا أن المستوطنين رفضوا ذلك وطالبوا بزيادة العدد إلى 106 وحدات، وهو ما تم الموافقة عليه. وأوضح بريجية أن المزارعين عثروا على القرار في أراضيهم، مشيراً إلى أن هذا يعني سلب المزيد من الأراضي لصالح توسيع مستوطنة «أفرات».

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، حملة مداهمات واعتقالات طالت 14 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني: إن الأسير سعيد ناصر عرار (38 عاماً) من بلدة قراوة بني زيد في رام الله يخوض إضراباً عن الطعام منذ سبعة أيام في زنازين معتقل «هداريم». وأوضح نادي الأسير في بيان أن الأسير عرار والمحكوم بالسّجن المؤبد إضافة إلى 20 عاماً، يطالب بالسماح له برؤية نجله بكر البالغ من العمر (17 عاماً) والمعتقل منذ شهر يوليو المنصرم، والسماح لوالدته بزيارته بشكل منتظم، ونقله إلى معتقل «نفحة». يُشار إلى أن الأسير عرار أب لثلاثة أبناء، وهو معتقل منذ عام 2005.

على صعيد آخر، تبادلت قوات الاحتلال إطلاق النار مع مقاومين عند أطراف غزة. وأبقت إسرائيل معبر إيريز (بيت حانون)، وهو الوحيد المخصص للأشخاص بينها وبين قطاع غزة المحاصر، مغلقاً لليوم الثاني على التوالي، مشيرة إلى أنه سيبقى كذلك «حتى إشعار آخر».

إلى ذلك، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني، في الديوان الملكي الهاشمي وجهاء وممثلين عن البادية الشمالية والوسطى والجنوبية، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وشدد العاهل الأردني على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الذي يستند إلى ضرورة تحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لحل الدولتين.

تعليقات

تعليقات