صحافي مصري لـ «البيان»: محاولات قطرية مستمرة لاستقطاب إعلاميين لضرب استقرار المنطقة

يعتمد تنظيم الحمدين الحاكم في قطر على وسائل الإعلام التابعة له ولجماعة الإخوان الإرهابية من أجل نشر الشائعات والأخبار الزائفة عن مصر بصفة خاصة، وذلك ضمن السياسات العدائية التي تنتهجها قطر ضد العرب، في ضوء دعم هذا التنظيم للإرهاب وإيوائه الكثير من العناصر الإرهابية المطلوبة للقضاء المصري، بخاصة عناصر تنظيم الإخوان، ودعمه لقنوات التنظيم وإعلامه.

شهادة

يقول (هـ. ط) الصحافي في إحدى المؤسسات الصحافية بمصر: «عُرِضَ عليَّ السفر خارج مصر والعمل بقناة الشرق الإخوانية.. هذا جزء من مُخططات استقطاب صحافيين وإعلاميين مصريين للعمل ضد الدولة المصرية.. رفضت، كما رفض كثيرون تلك الإغراءات المادية التي وصلت إلى عرض مبالغ بقيمة 10 آلاف دولار شهرياً للهجوم على الدولة المصرية».

هذه الشهادة تكشف ما يمثله الإعلام بالنسبة لقطر في معركتها الراهنة ضد الدول الأربع المكافحة للإرهاب، وضمن محاولاتها - المحكوم عليها بالفشل - من أجل الهروب من وطأة المقاطعة وآثارها، عبر نشر الشائعات والأخبار الزائفة عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ومحاصرة مصر بصورة خاصة بالكثير من المشاكل والضغوط، بما يصب في مصلحة السياسات القطرية العدائية ومحاولات "الحمدين" لإسقاط مصر وضرب الاستقرار فيها لمصلحة تنظيم الإخوان الذي ترعاه الدوحة وتتبناه وتمده بالدعم المالي واللوجستي وتأوي عناصره، حسب ما هو مؤكد من خلال الشواهد والأدلة كافة.

إغراءات مالية

ويشدد الصحافي المصري في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة، على أن إغراءات مالية يُقدمها وسطاء من أجل استقطاب صحافيين وإعلاميين مصريين للعمل بقنوات "الإخوان" بدعمٍ من قطر ، تلك الإغراءات هدفها واضح يتمثل في ثلاثة أمور رئيسية (الهجوم على الدولة المصرية، وتشويه صورة الدولة المصرية، وضرب حالة الاستقرار الذي تعيشه مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي). لكنه في الوقت ذاته يشير إلى أن كثيرين يرفضون تلك الإغراءات، ويلقنون «الوسطاء» درساً في الوطنية.

ويوضح، أن تلك المحاولات ليست جديدة، وسبقتها الكثير من المراحل والخطوات، من بينها محاولة تقديم إغراءات مالية لصحافيين وإعلاميين من أجل تشويه الانتخابات الرئاسية في مصر، ونشر تقارير وفبركات ضدها، ثم لما فشلت تلك المحاولات تم التوسع في رصد إغراءات مالية بالسفر وراتب شهري بآلاف الدولارات.

أصحاب مصالح

ويشير الصحافي، في السياق ذاته، إلى أن هناك مجموعة من أصحاب المصالح الذين يتعاملون مع قطر وإعلامها، بعضهم سقط في قبضة الأمن والبعض الآخر سوف يسقط حتماً في ضوء الجهود الأمنية الواسعة التي تسقط شركات تتعامل مع قطر.

مشيداً بنجاح الأجهزة الأمنية بتعقب العناصر المشاركة في التآمر على مصر من خلال الإعلام، والذين يمدون "الجزيرة" والقنوات الإخوانية بمواد، وإلقاء القبض عليهم وإخضاعهم للتحقيقات فيما نسب إليهم من اتهامات بالسعي نحو ضرب حالة الاستقرار التي تعيشها مصر ونشر الشائعات والأخبار الزائفة عن الأوضاع داخل مصر.

تعليقات

تعليقات