قوى سياسية تونسية تتجه لتشكيل كتلة برلمانية تنهي صدارة «النهضة»

أعلن في تونس عن قرب الإعلان رسمياً عن تشكيل كتلة برلمانية تتكون من 74 نائباً، لإزاحة حركة النهضة التي تضم 69 نائباً عن الصدارة داخل البرلمان، وتعيد تشكيل التوازنات البرلمانية وفق ما أفرزته انتخابات 2014، التي أعطت لحركة نداء تونس 68 مقعداً، قبل أن تعصف بها التصدعات الداخلية

فقد اتفق ممثلون عن كتلتي حركة «نداء تونس» وحركة «مشروع تونس» (المنحدر من صلبها) بمجلس نواب الشعب (البرلمان) على العمل على تكوين كتلة نيابية تكون الأولى في البرلمان وتمثّل صمام أمان للعملية السياسية وقوة اقتراح تتصدى لكل محاولات التوظيف السياسي للمسار التشريعي، وفق ما جاء في بيان مشترك.

واتفق النواب إثر اجتماع بينهم بمقر حركة نداء تونس، على أن تكون هذه الكتلة البرلمانية التي سيبلغ عددها 74 نائباً، في حال إقرارها، بمثابة «القوة النيابية الضامنة للاستقرار السياسي والمحكّمة في كل الخلافات التي من شأنها تعطيل تسيير الشأن العام»، حسب نص البيان والذي ورد فيه أن الكتلة الجديدة تهدف أيضاً إلى «مزيد من تفعيل دور السلطة التنفيذية، من خلال سد الشغور الحاصل في تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات» (انتخاب 3 أعضاء جدد) وانتخاب رئيس جديد لهذه الهيئة.

بالإضافة إلى «تنقيح القانون الانتخابي وتركيز المحكمة الدستورية والمصادقة على قانون المالية لسنة 2019، ليكون قاطرة فعلية لحلحلة الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد والدفع نحو التوافق حول الإصلاحات الكبرى المستعجلة» حسب البيان المشترك ذاته.

ووفق البيان ذاته، تبقى هذه المبادرة مفتوحة أمام كل الأطراف النيابية الأخرى لخلق أغلبية برلمانية تدفع نحو الرفع من مردودية المؤسسة التشريعية ومزيد من تفعيل دور السلطة التنفيذية من ذلك سد شعور ثم انتخاب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات، تنقيح القانون الانتخابي، تركيز المحكمة الدستورية، المصادقة على قانون مالية يكون قاطرة فعلية لحلحلة الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والدفع نحو التوافق حول الإصلاحات الكبرى المستعجلة.

تعليقات

تعليقات