موسكو: أسقطنا 45 طائرة استهدفت قاعدة «حميميم»

اتفاق أميركي روسي على خروج ميليشيا إيران من سوريا

أكدت تقارير إعلامية ومسؤول أميركي أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب متفقان مبدئياً على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا، فيما أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية في سوريا أسقطت 45 طائرة بدون طيار، كانت تستهدف قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصدر في الإدارة الأميركية أن الرئيسين الروسي والأميركي متفقان مبدئياً على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا. كما ذكر مسؤول بالإدارة الأميركية أن جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي سيبحث مع نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل الحد من التسلح ودور إيران في سوريا. ويأتي الاجتماع متابعة لقمة ترامب مع نظيره بوتين في هلسنكي الشهر الماضي والتي أثارت جدلاً.

وفي السياق، أشار مسؤول أميركي إلى اتفاق تم بين الرئيسين الأميركي والروسي خلال قمة هلسنكي، نصّ على ضرورة انسحاب الميليشيات الإيرانية من سوريا.

تقنيات متقدمة

على صعيد آخر، أعلن الجيش الروسي أن دفاعاته الجوية في سوريا أسقطت 45 طائرة بدون طيار، كانت تستهدف قاعدته الرئيسة في البلاد في اللاذقية.

وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن 5 طائرات منها أسقطت خلال الأيام الأخيرة، قرب قاعدة حميميم الجوية المركز الرئيسي للعمليات الروسية في سوريا.

وأضاف كوناشينكوف أنه «رغم بدائية الطائرات، فإنها تستخدم تقنيات متقدمة، ويصل مداها إلى 100 كيلومتر». وأوضح أن المسلحين لا يمكنهم تجميع هذه الطائرات دون مساعدة خارجية، إلا أنه لم يحدد الجهة التي ربما تكون قد ساعدتهم. وأشار إلى أن عدد الهجمات بطائرات بدون طيار على قاعدته الرئيسة بسوريا قد تصاعد، موضحاً أن كلها أطلقت من مسلحين متواجدين في محافظة إدلب شمال البلاد.

ضربات جوية

في غضون ذلك، قتل 18 عنصراً من تنظيم «داعش» الليلة قبل الماضية جراء قصف جوي استهدف آخر الجيوب الواقعة تحت سيطرته في محافظة دير الزور. واستهدفت الضربات الجوية ليلاً بلدة السوسة في ريف دير الزور الشرقي.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن الضربات على بلدة السوسة أسفرت عن «مقتل 18 عنصراً من داعش غالبيتهم من الجنسية غير السورية، وبينهم قيادي رفيع المستوى عراقي الجنسية».

مباحثات ثنائية

إلى ذلك، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها إن الوزير سيرغي شويغو بحث مسألة عودة اللاجئين السوريين لبلادهم مع نظيره التركي خلوصي أكار خلال محادثات في موسكو أمس. ونُسب إلى الوزارة قولها إن المحادثات تطرقت أيضاً إلى الوضع الإنساني في سوريا بالإضافة للتعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين.

تعليقات

تعليقات