معارض إيراني لـ«البيان»: نفقات طهران على الإرهاب تفوق عائدات النفط

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الناطق باسم المعارضة موسى أفشار، أن نفقات الإرهاب التي يدفعها النظام الإيراني تفوق واردات الدولة الإيرانية من النفط، لافتاً إلى أن فساد وجرائم النظام الإيراني أشد من تداعيات العقوبات، وأن النظام والحرس الثوري أكثر المتضررين من تلك الحزمة الجديدة للعقوبات الأميركية.

وقال المعارض الإيراني في تصريح لـ«البيان» عبر الهاتف: «منذ يوليو 2015 حتى بدء العقوبات الأميركية مرة أخرى، خلال السنوات الثلاث الماضية تقريباً، لم يكن النظام الإيراني يواجه أية عقوبة من جهة، ومن جهة أخرى خلال هذه الفترة نفسها أعطت الولايات المتحدة ما مجموعه 150 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني التي كانت مجمدة، وبعد التوقيع على الاتفاق النووي سلمت الولايات المتحدة هذه الأموال للنظام السارق والفاسد في إيران، وأضيف كذلك تصدير النفط، فضلاً عن ازدياد مبيعاته بثلاثة أضعاف، غير أنه في الوقت نفسه خلال هذه السنوات، شهد الوضع المعيشي للشعب الإيراني سوءاً وتدهوراً أكثر وأكثر على الرغم من كل هذه العوائد التي أشرت إليها، وعلى الرغم من عدم وجود العقوبات».

وبحسب أفشار، إن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على أن جميع هذه العوائد والثروات كانت قد صرفت من أجل بقاء النظام الجاثم على صدر الشعب الإيراني.

وتابع: «شهدت إيران حكومة وطنية وحيدة استمرت 27 شهراً فقط، وهي حكومة الدكتور محمد مصدق، وهو رائد تعميم النفط الإيراني،، شهدت خلالها أكثر مرحلة ازدهاراً».

نفقات الإرهاب

وشدد المعارض الإيراني على أن «ما أنفقه النظام الإيراني من تصدير الإرهاب والتطرف الديني تحت لافتة وشعار تصدير الثورة خلال أربعة عقود، أكثر بكثير من كل العائدات النفطية لإيران خلال كل هذه السنوات».

وأفاد بأن معظم قطاعات الاقتصاد الإيراني، خاصة قطاع التصدير والاستيراد، كلها يشرف عليها عائلة خامنئي وقوات الحرس الثوري التي تحولت إلى أكبر مؤسسة اقتصادية في نظام الملالي، ذلك أن عائدات التجارة مع هذا النظام تصرف لخدمة القمع الداخلي وتأجيج الحروب الخارجية وذبح الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

وتابع: هذه العائدات (عائدات التجارة مع النظام الإيراني) تصرف ضد الديمقراطية في إيران وضد استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة، ولذلك فإن الجهة الأولى التي تتضرر من العقوبات الأميركية هي النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري.

تأجيج الحروب

أوضح المعارض الإيراني أفشار أن الأزمة الاقتصادية الشاملة التي تعم إيران حالياً، جعلت أغلبية الشعب تعيش في حالة الفقر والبطالة والجوع أيضاً، وذلك حصيلة أربعة عقود من حكم الملالي، إذ راحت رساميل وثروات الشعب للتكاليف الخاصة بالقمع الداخلي وتأجيج الحروب في المنطقة.

تعليقات

تعليقات