4 فصائل فلسطينية تقاطع اجتماعات «المركزي»

أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمس، مقاطعتها اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقررة اليوم (الأربعاء)، في رام الله.

وبذلك تنضم الجبهة الديمقراطية إلى كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، في مقاطعة اجتماعات المجلس المركزي.

وتعتبر كل من الجبهة الشعبية والديمقراطية أكبر فصيلين في منظمة التحرير بعد حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأعلن بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية أن مكتبها السياسي «قرر بالإجماع مقاطعة دورة اجتماعات المجلس المركزي» المقررة اليوم وستعقد على مدار يومين.

وعزت الجبهة قرارها إلى «تسارع وتيرة التدهور في أوضاع النظام السياسي الفلسطيني وتحول السلطة الفلسطينية من نظام رئاسي - برلماني مختلط إلى نظام رئاسي سلطوي محض يحكم بالمراسيم».

ومن المقرر أن تعقد الدورة 29 لاجتماعات المجلس المركزي اليوم في مدينة رام الله، علماً أن آخر اجتماعات للمجلس عقدت في يناير الماضي.

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن عباس سيلقي خطابا في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي. وذكر أنه تم إنجاز كافة التحضيرات لإنجاح هذه الدورة، ووصل أعضاء المجلس المركزي المقيمين في الخارج ومن قطاع غزة إلى رام الله.

وأوضح أبو يوسف أن جدول أعمال المركزي يتضمن مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، ومستقبل العلاقة مع الاحتلال.

والمجلس المركزي هو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير بعد المجلس الوطني الذي كان عقد دورة اجتماعات له قبل ثلاثة أشهر.

وانتقدت الكتلة البرلمانية لحركة حماس انعقاد المجلس المركزي من دون توافق. وقالت، في بيان، إنها «تستهجن إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي بهيئته الحالية بعيداً عن المجموع الوطني بما يشكل انقلاباً على اتفاقات المصالحة».

في الغضون، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، تطورات القضية الفلسطينية وأهمية تنسيق الجهود بين المنظمتين من أجل دعم المواقف الفلسطينية على الساحة الدولية، وضمان تأييد أكبر عدد من الدول لقضية الفلسطينيين العادلة.

وأكدا خلال لقاء جمعهما بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، ضرورة العمل على مساندة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «أونروا» لمواجهة الأزمة المالية التي تشهدها وضمان التمويل المستمر لعملياتها. وقال محمود عفيفي الناطق باسم الأمين العام للجامعة، إن اللقاء تناول أيضا أهم القضايا والتحديات التي يواجهها العالمان العربي والإسلامي والأوضاع في المنطقة العربية خاصة في اليمن والعراق.

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد لا تتمكن من فتح مدارس تخدم نحو نصف مليون طفل بسبب نفاد أموالها منذ أن خفضت الولايات المتحدة تمويلها.

ويشعر البعض بالقلق إزاء قدرة الوكالة على الاستمرار. ويتعين على الوكالة هذا الشهر أن تحدد ما إذا كانت ستفتح شبكتها من المدارس في أرجاء غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان للسنة الدراسية المقبلة.

تعليقات

تعليقات