مؤسسات السعودية خلية نحلٍ لخدمة ضيوف الرحمن

تحولت الأجهزة المعنية في المملكة العربية السعودية بموسم الحج إلى خلية نحل متكاملة، تعمل بأقصى طاقاتها لضمان تقديم أفضل الخدمات والراحة والسلامة لضيوف الرحمن الذين لا تزال أعدادهم تتدفق على المملكة براً وبحراً وجواً.

وأعلنت الجهات العدلية تخصيص 18 دائرة قضائية بالمشاعر المقدسة، فيما استعدت وزارة الصحة بنحو 30 ألف طبيب وممرض لتوفير أرقى الخدمات الصحية للحجاج. وكثفت الأجهزة المعنية بأمن الحج نشر أفرادها، وتطبيق خططها لضمان أمن وسلامة الحجيج. وأعلن ميناء جدة الإسلامي أنه يتوقع وصول 16 ألف حاج بحراً حتى يوم غد، وهو آخر موعد لوصول الحجاج.

ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية بمكة المكرمة الأجواء الروحانية التي ينعم بها حجاج بيت الله الحرام لهذا العام، وما يعيشونه من أمن وأمان في ظل ما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، من خدمات، وما جندته من إمكانيات من أجل راحتهم وطمأنينيتهم وأدائهم مناسكهم.

في غضون ذلك، استفاد أكثر من مليون حاج من مشروع «الترجمة في الحرمين الشريفين» الذي أنشأته الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف عام 1435 هـ لترجمة خُطب الجمعة في الحرمين الشريفين للمصلين غير الناطقين بالعربية؛ لتصل رسالة الخطبة إلى المسلمين بلغاتهم مع التركيز على عدد من الجوانب المهمة كالترجمة الفورية للخطب والدروس العلمية، والعناية بنشر الكتب والرسائل والمطويات بشتى اللغات الحية، وإيصال رسائل التوعية في آداب الحرمين وتوجيه رواده.

تعليقات

تعليقات