روسيا تسعى لاستباق عملية الاجتياح بعقد قمة رباعية

تحذيرات أممية: نيران النظام تهدد مليون طفل في إدلب

كثفت قوات النظام السوري من قصفها على إدلب، قبيل عملية الاجتياح الوشيكة، بالتزامن مع تحذيرات أممية من تعرض مليون طفل داخل المحافظة للخطر، فيما تجري روسيا مشاورات حول عقد قمة رباعية بين زعماء روسيا وفرنسا وتركيا وألمانيا لبحث تطورات الأزمة.

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أمس، من أن مليون طفل سوري معرضون للخطر في محافظة إدلب وحدها، التي تعد آخر معقل للمقاتلين المعارضين للنظام في سوريا.

وقال مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري في بيان مقتضب إن «الحرب على الأطفال في سوريا تعرض مليون طفل للخطر في إدلب وحدها».

وأضاف أنه «خلال الساعات الـ 36 الماضية، أفادت التقارير بمقتل 28 طفلاً في إدلب وغرب حلب، شمالي سوريا»، مشيراً إلى أنه «من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها مكونة من سبعة أفراد».

وأوضح كابالاري أن «ثلاثة مرافق صحية تدعمها يونيسف تعرضت للهجمات، اثنان منها تقدم الإغاثة للأطفال والنساء»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن استخدامهما بعد اليوم بسبب الضرر الذي ألحق بهما».

في الأثناء، قالت وزارة الخارجية الروسية، إنه «من المقرر في المستقبل القريب» عقد قمة رباعية بشأن سوريا بين زعماء روسيا وفرنسا وتركيا وألمانيا، وذكرت أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، يزور أنقرة، لبحث الاجتماع الرباعي مع نظيره التركي.

وميدانياً، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام على بلدة تحتايا بإدلب إلى 3 مدنيين بينهم طفلة.و أفاد المرصد بارتفاع حصيلة قتلى انفجار مستودع الأسلحة بالمحافظة إلى 69 شخصاً بينهم 17 طفلاً، و14 فتاة.

30 ألف داعشي

قالت الأمم المتحدة، إن ما بين 20 و30 ألفاً من مقاتلي داعش لا يزالون في العراق وسوريا رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه.

وأضافت في تقرير أمس، أن من بين هؤلاء عدة آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، لافتاً إلى أنه رغم انحسار التنظيم في سوريا إلا أنه لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي السورية، ولا يسيطر بشكل كامل على أي أراضٍ في العراق، ولكنه لا يزال ناشطاً من خلال خلايا من العملاء المختبئين في الصحراء.

تعليقات

تعليقات