مستشار سابق للديوان الأميري القطري: الدوحة تستخدم أذرعها الإرهابية للتصعيد

قال المفكر السياسي المصري الدكتور عبد المنعم سعيد والذي عمل مستشاراً سياسياً للديوان الأميري القطري (1990-1993)، إن قطر تتبع سياسة طفولية من أجل كسب التعاطف والاهتمام الدولي، مقللًا من قيمة التحركات التي تقوم بها دوحة الإرهاب من أجل محاولة القفز على الأزمة أو الهروب منها بأي شكل من الأشكال، ومن بينها محاولات تشويه الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب بالأخبار الزائفة والشائعات، وكذا الدعاوى والشكاوى التي تقدمها ضد الدول الأربع.

وأفاد المحلل السياسي، في تصريحات خاصة لـ «البيان» من العاصمة المصرية «القاهرة» بأن النظام القطري يحاول استخدام أذرعه الإرهابية كافة من أجل التصعيد في المنطقة، كما يستخدم أدواته المتاحة له في سبيل مواجهة المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين والتصعيد ضد الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، وقد سلك العديد من السبل في سبيل ذلك التصعيد، إلا أن تلك المساعي ليست ذات جدوى، ولن تدر بأية فائدة على النظام القطري الذي يعي حجم الأزمة الذي وضع نفسه فيها.

سياسات عدائية

وأوضح سعيد أن قطر «دولة صغيرة من حيث المساحة والقيمة»، ولا تملك أية مزايا استراتيجية بالمقارنة بينها وبين المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال، كما أنها فقدت أية قيمة لها جراء سياستها العدائية وأفعالها الإجرامية التي تقوم بها في المنطقة.

وشبّه المفكر السياسي المصري قطر بـ «الطفل المزعج» الذي يفتعل ضوضاء وجلبة من أجل كسب الاهتمام والحصول على تعاطف من حوله، وهذا ما تفعله قطر بتوجهها إلى المجتمع الدولي ومحاولة تشويه الرباعي والقفز على الأزمة.

وأكد المفكر السياسي مستشار أمير قطر الأسبق، في معرض تصريحاته لـ «البيان»، أن قطر ما هي إلا «محطة تلفزيونية» ممثلة في قناة الجزيرة، التي تصنع صورة قطر، وتنشر الدوحة من خلالها الأكاذيب التي تحاول التأثير بها على الرأي العام، وكذا تحريض شعوب دول المنطقة، والتحريض على دول المقاطعة ونشر الشائعات والأكاذيب والأخبار المزيفة بشأنه.

الدوحة تحاول من خلال سياستها -وفق سعيد- أن تثبت للعالم أنها دولة ليبرالية وإسلامية وعربية تعمل لمصلحة المنطقة، على رغم أنه لم نلحظ أية أدوار إيجابية لقطر في القضية الفلسطينية على سبيل المثال، أو في الأزمة السورية.

تعليقات

تعليقات