حقوقي مصري لـ«البيان»: الدول الأربع تحترم الجيرة وتعطي الفرصة لقطر

قال رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، المستشار نجيب جبرائيل، إن الدوحة تحاول بشتى الطرق أن تتغلب على أزمتها الراهنة بعد المقاطعة، من خلال أكثر من اتجاه، من بين تلك الاتجاهات اللجوء إلى المنظمات الدولية وعبر سلاح الرشاوى، الذي تستخدمه لشراء المواقف، على خطى ما شهده ملف تنظيم المونديال، مشيراً إلى أن الدول الأربع تتمتع بالحلم، وأنها اتخذت موقفها ضد الدوحة بناء على السياسات التي تتبعها قطر في المنطقة، والمستهدف من ذلك الموقف (المقاطعة) هو النظام القطري وسياساته، من أجل الضغط عليه، للعدول عن تلك السياسات العدائية التي يتبعها في المنطقة، وليس الشعب القطري الشقيق.

احترام الجيرة

وفي هذا الإطار، أوضح الحقوقي المصري أن الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب تتمتع بالحلم والصبر في مواجهة قطر، ذلك أن هناك قرارات تصاعدية متباطئة، احتراماً من الدول الأربع لحقوق الجيرة العربية، مؤكداً أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر ما زالوا يعطون الفرصة لقطر؛ للعدول عن موقفها العدائي وعودة النظام القطري إلى الأسرة العربية، وتخليه عن مواقفه وسياساته المختلفة.

ولفت رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، في تصريحات لـ«البيان» من القاهرة، إلى أن استمرار السياسات القطرية في زعزعة الاستقرار وإحداث القلاقل بين الدول، من شأنها تأليب الرأي العام بالدول العربية، وذلك عبر الأخبار الزائفة، التي تنشرها قطر وتروج لها، فضلاً عن استمرار الدعم القطري للإرهاب.

وتحدث الحقوقي المصري عن استمرار إيواء قطر للعناصر الإرهابية من تنظيم الإخوان الإرهابي، بما يؤكد دعم قطر للإرهاب وعدم تخليها عن تلك السياسات التي تتبعها في المنطقة، والتي هي محور مطالب دول المقاطعة، الذي طالب قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب وإيواء عناصره على أراضيها.

كما تواصل الدوحة سياسة العناد ومحاولات تبرئة ساحتها أمام المجتمع الدولي، على الرغم من أن الدلائل كلها تدينها.

استدعاء الخارج

كما تطرق الحقوقي المصري في السياق ذاته إلى محاولات قطر استدعاء الخارج لنصرتها في الأزمة الحالية، وذلك بتوجهها إلى المنظمات الدولية لشكاوى ضد الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، واصفاً تلك الخطوات بكونها «محاولات فاشلة للإيقاع بين الدول العربية والدول الكبرى، وإثارة التوترات في العلاقات الدولية». تلك المحاولات محكوم عليها بالفشل في ضوء ثبات ووضوح الأدلة التي تدين قطر وتؤكد دعمها للإرهاب.

تعليقات

تعليقات