«أخبار الساعة»:التحالف يساعد ويبني والآخرون يقتلون ويخرّبون - البيان

«أخبار الساعة»:التحالف يساعد ويبني والآخرون يقتلون ويخرّبون

قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه عندما انطلقت «عاصفة الحزم» قبل أكثر من ثلاث سنوات، لقيت دعماً يمنياً وعربياً ودولياً يكاد يكون غير مسبوق بالنظر إلى تحالفات أخرى نشأت بعيداً عن أي توافق إقليمي أو دولي.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «التحالف يساعد ويبني والآخرون يخربون ويقتلون» إنه على عكس الكثير من تلك التحالفات، فإن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، استند بشكل فعلي إلى قرارات الجامعة العربية، وكذلك الشرعية الدولية، حيث صدرت قرارات من مجلس الأمن تؤيد العملية وتثمنها؛ تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز للحكومات الشرعية طلب المساعدة من دول أخرى؛ فالتحالف لم يأتِ إلا بعد أن طلب الرئيس عبدربه منصور هادي بشكل رسمي من المملكة العربية السعودية المساعدة بعد الانقلاب الذي دبره الحوثيون، بالترتيب مع قوى ودول شريرة لا تريد لليمن وللمنطقة إلا الخراب والدمار.

وذكرت أنه منذ ذلك الوقت والتحالف العربي يقوم بمهامه وما تتطلبه معطيات الواقع على الأرض بكل احترافية ومهنية؛ ويعمل بكل ما أمكن لضمان عدم إلحاق أي أذى بأي مدني، صغيراً كان أو كبيراً، رجلاً كان أو امرأه؛ فالتحالف جاء لمساعدتهم وإنقاذهم، وليس لإيذائهم أو تدمير مدنهم.

بل إن التأخير في تحرير بعض المناطق وكذا كامل البلاد، حتى الآن من الميليشيات الحوثية، هو الحرص على المدنيين؛ فالتحالف يملك إمكانيات هائلة، ولا يوجد هناك شك في التفوق الجوي والبري على المتمردين؛ ولو قام التحالف باتباع استراتيجيات الحرب المفتوحة والشاملة لتمكن من تحرير صنعاء وغيرها في غضون أسابيع وليس أشهر؛ ولكن ما يمنع التحالف من ذلك هو الحرص على المدنيين، والمحافظة على الممتلكات والبنى التحتية.

استهداف مدنيين

وأوضحت أنه بالمقابل، فإن ما يفعله الحوثيون لم يعد يخفى على أحد، وقد تحدثت عشرات التقارير الدولية عن استهدافهم المدنيين والمستشفيات والمدارس، كما قاموا بقصف السفن المحملة بالمساعدات والأدوية؛ فضلاً عن قيامهم بتجنيد الأطفال بالقوة والترويع حتى خلت معظم المناطق منهم؛ وهم يستهدفون المدن السعودية ويقتلون المدنيين ويعلنون، بل ويفاخرون بذلك بكل وضوح.

وبرغم كل ما ألحقوه من أذى بشعب اليمن وبغيره، وما تسببوا به من دمار، فلم يُبدوا حتى الآن أي بادرة حسن نية أو رغبة في إنهاء الصراع؛ وقد زارهم المبعوث الدولي مارتن غريفيث مرات عدة لكي يتوصل معهم إلى حل يحقن الدماء، وينهي الصراع؛ وفي كل مرة يذهب ويعود خالي اليدين؛ بل وكثيراً ما عبر عن خيبة أمله؛ فقد أدرك أنهم غير جادين، ولا يأبهون بما يجري؛ كما لم يعد يخفى عليه وعلى الآخرين أن هذه الجماعة المارقة والخارجة على القانون مرتبطة بإيران، ومرتهنة لقادة طهران التي تقدم لهم المال والسلاح الذي يمكنهم من مواصلة القتل والخراب.

مواصلة مهمة

وأكدت النشرة أن التحالف ضحى من أجل اليمن بالكثير ومازال، وسيواصل المهمة التي نشأ من أجلها، وهي القضاء على الانقلاب وإعادة الشرعية وتحقيق الاستقرار.

وبينما يقوم بمهامه فهو يحرص كل الحرص على عدم إلحاق أي أذى بالمدنيين، ويسعى إلى الاستفادة من التقنيات والإمكانات الموجودة والمستحدثة من أجل حماية الناس؛ فلا يَقدِم التحالف على مهاجمة أي هدف إلا بعد أن يتأكد من أنه هدف مشروع، وفي الوقت نفسه لا يسبب أي أضرار جانبية للمدنيين.

وخلصت إلى أن هذا بالطبع لا يمنع من وقوع بعض الحوادث التي تضرر منها اليمنيون؛ بل لقد أدت الحرب بالفعل إلى مقتل الآلاف منهم؛ ولكن شتان بين من يستهدف المدنيين بشكل مباشر، بل ويعلن عن ذلك؛ وبين من يحميهم ويبذل كل ما يستطيع من أجل تجنيبهم أي ضرر؛ وشتان بين من يدمر ويخرب، وبين من يعمل على إصلاح ما دُمِّر، ويبذل جهوداً جبارة من أجل الإغاثة وتقديم المساعدات؛ ولا يشعر التحالف، ودوله الرئيسية دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلا بالمسؤولية والواجب تجاه هذا الشعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات