الشرعية تبحث سبل تأمين الممرّات البحرية

بدأت الحكومة اليمنية الشرعية اتصالات وترتيبات لتنفيذ خطة محكمة بالتنسيق مع التحالف العربي لتأمين الممرات البحرية من خطر ميليشيا الحوثى المدعومة من إيران، في وقت أعلنت الولايات المتحدة الأميركية استعدادها لدعم خفر السواحل اليمني لتقوية دوره في تأمين السواحل اليمنية وتأمين السلامة البحرية في الممرات الدولية، ومكافحة القرصنة البحرية بجنوبي البحر الأحمر.

من ناحيته بحث نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، وقائد القوات البحرية اليمنية اللواء الركن عبدالله النخعي، وقائد قوات خفر السواحل اليمنية اللواء خالد القملي، أمس، سبل تأمين الممرات البحرية من خطر جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

جهود

واستعرضوا جرائم الحوثي وإيران بالملاحة الدولية، والاستهداف المستمر للسفن، والإرهاب الدولي الذي تمارسه إيران بدعمها لوكيلها الحوثي وميليشياته. وشدد نائب الرئيس اليمني على مضاعفة الجهود والاستفادة من خبرات وإمكانات الأشقاء والأصدقاء والحرص على التأهيل والتدريب والبناء المؤسسي لاستئناف مهام القوات البحرية وقوات خفر السواحل، بما من شأنه تقليل المهددات على الأمن المحلي والإقليمي والعالمي، والحد من أعمال التهريب وتأمين الحياة البحرية.

وقد أشاد سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن، ستيفن سيتيش، بمستوى الأداء المتطور الذي وصلت إليه قوات خفر السواحل اليمنية، ما عزز من قدراتها في تأمين سلامة المياه الإقليمية اليمنية، ومكافحة عمليات القرصنة والتهريب.

جاء ذلك خلال لقائه في عدن ومعه قائد القوات الأميركية المشتركة في القرن الأفريقي العميد فيلب جرين، بمدير خفر السواحل اليمنية قطاع خليج عدن العقيد عبد الرحمن موسى .

وأثنى السفير الأميركي على الدور المهم الذي تقوم به القطع البحرية التابعة لخفر السواحل اليمنية لتأمين السلامة البحرية في الممرات الدولية، ومكافحة القرصنة البحرية، وكذا ما تقدمة المصلحة من خدمات تقنية متميزة للسفن التي تطلب المساعدة الفنية.

زيارة

زار السفير الأميركي لدى اليمن عدداً من مكونات فرع المصلحة، ومنها الورشة المركزية لزوارق خفر السواحل، ومعهد تدريب قوات خفر السواحل. واستمع إلى شرح من قبل القادة المعنيين عن نشاطات قوات خفر السواحل والنجاحات التي حققتها.

وأكّد حرص بلاده على مواصلة دعمها الفني لمصلحة خفر السواحل والورشة الفنية المركزية لزوارق خفر السواحل في عدن، وكذا تقديم الخبرات لرفع مستوى كفاءة وقدرات منتسبي المصلحة في إطار علاقات الصداقة القائمة بين البلدين الصديقين .

تعليقات

تعليقات