«أخبار الساعة»: ردّ الإمارات أبطل ادعاءات النظام القطري

+++

أكّدت نشرة «أخبار الساعة»، أن الرد الذي تقدمت به دولة الإمارات إلى لجنة القضاء على التمييز العنصري بشأن الاتهامات القطرية، شكّل ضربة جديدة لنظام الدوحة، ورسالة قوية إلى من يعملون على توجيه سياساته، ويدفعونه إلى التمادي في التصرفات العدائية ضد الإمارات وبقية دول المنطقة.

وقالت في افتتاحيتها تحت عنوان «دلائل جدية للرد على الادعاءات القطرية»، إنّ دولة الإمارات التي تمتلك كامل إرادتها وتحظى بتماسك قمتها مع قاعدتها، تمتلك من الأساليب القانونية والأدوات المشروعة، ما يمكنها من الدفاع عن نفسها ضد كل أنواع الافتراءات والتزييف، كما أن الحجج القوية التي تمتلكها الإمارات كفيلة بإقناع كل ذي عقل بصحة مواقفها وسلامة تصرفاتها التي تنسجم تماماً مع القوانين الدولية.

وأضافت: «كان من الطبيعي أن تحظى المذكرة التي قدمتها إلى لجنة القضاء على التمييز العنصري بتاريخ السابع من أغسطس الجاري، بقبول واسع من قبل الجهات المحلية والإقليمية والدولية، نظراً إلى ما تحمله من وضوح وشفافية ومصداقية، حيث تضمنت بالأدلة الواضحة الالتزام الكامل لدولة الإمارات بالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، ورفضها كل أشكاله، لاسيّما أنّها تضمنت رداً شافياً على كل المزاعم والمعلومات غير الصحيحة التي أوردتها الدوحة في المذكرة التي قدمتها إلى اللجنة في الثامن من مارس الماضي، وادعت فيها أن الإمارات أمرت بترحيل جماعي للقطريين بعد قطع علاقاتها مع قطر في 5 يونيو 2017».

ولفتت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، إلى أن مذكرة الإمارات الأخيرة لم تأتِ بجديد يضاف إلى سياسات الدولة، وإنما هي بمنزلة تذكير لأبرز الأسس التي قامت عليها دولة الإمارات منذ تأسيسها وما زالت تسير عليها، وهي أسس تنطلق من القيم الراسخة لدى شعب الإمارات، كالاحترام والمودة وإعلاء مشاعر الإخاء وصيانة الضيف والحفاظ على حق الجار وإغاثة الملهوف، وغير ذلك من القيم الإنسانية التي تتجاوز منطق العداء الذي بادر به نظام الدوحة.

التزام وتمسّك

ونوّهت إلى أنّ مذكرة الإمارات الأخيرة جدّدت التزام الدولة وقيادتها بمنظومة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، وأعربت عن تمسكها بمواثيق اللجنة المعنية بمحاربة التمييز العنصري من دون أن يكون ذلك على حساب مصالح الشعب الإماراتي وأمن واستقرار دولته، ولهذا فإن الإمارات تؤكد في أكثر من مناسبة أنّ الإجراءات التي اتخذتها لم تكن موجهة ضد الرعايا القطريين بالإمارات مهما كانت نشاطاتهم، كما أنها لم تسع إلى الإضرار بأي علاقات إنسانية أو اجتماعية تجمع بين المواطنين القطريين والإماراتيين.

ولفتت النشرة إلى أنّ دولة الإمارات أكّدت أنها قادرة على كشف عملية خلط الأوراق، التي عمد إليها نظام الدوحة كي يوهم العالم بالمغالطات والتعمية، إلّا أنّ الإمارات تقف لذلك بالمرصاد، وستظل تثبت للعالم أنّ كل خطواتها ضد قطر إنما تستهدف سياساتها الداعمة للتطرّف والإرهاب، وإثارة الاضطرابات والفوضى في المنطقة بحجة الدفاع عن حقوق الشعوب.

تعزيز موقف

وأوضحت نشرة «أخبار الساعة»، أن المتتبع لمسار الأحداث التي أعقبت الأزمة الخليجية الراهنة سيكتشف بكل سهولة ويسر، ما يعزّز الموقف الإماراتي المتجدد تجاه ملابساتها وتداعياتها، حيث جاء في أكثر من مناسبة وورد في أكثر من تصريح رسمي استمرار وجود آلاف القطريين داخل دولة الإمارات، كما تمّ السماح للكثير من القطريين بدخول الإمارات طوال الأشهر الماضية، مع تمتعهم بجميع الحقوق التي يمنحها لهم القانون الإماراتي من دون تمييز، وهو ما برهن عليه البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإماراتية بتاريخ 5 يوليو الماضي، والبيانات الصادرة عن الجهات المعنية بحركة الدخول والخروج عن طريق منافذ الدولة، وتلك المعنية برصد ومتابعة النشاطات التجارية وغيرها.

دليل

أشارت النشرة إلى أنّ الدليل الأبرز على كل ذلك، ما كشف عنه عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، عندما بيّن بالأرقام أنّ غالبية القطريين الذين تقدموا بطلبات تأشيرة دخول الدولة قد حصلوا عليها، وأن أكثر من ألفي مواطن قطري لا يزالون في الإمارات، كما يواصل الطلاب القطريون دراستهم في الدولة من دون أي عراقيل.

تعليقات

تعليقات