اعتقال 16 فلسطينياً من مناطق في الضفة

الاحتلال يصادر المزيد من الأراضي جنوب نابلس

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمس، مصادرة 25 دونماً من أراضي قرية جماعين جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس،، إن ما يسمى بـ «الإدارة المدنية» الإسرائيلية أخطرت فلسطينييْن بقرية جماعين بمصادرة أراضيهم الواقعة في منطقة حرايق العويل في المنطقة الجنوبية الشرقية للبلدة.

كما أكّد الناشط الحقوقي في الأغوار عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال أخلت 4 عائلات من خربة يرزا شرق طوباس في الأغوار، بعد أن دمرت منشآتهم، لافتاً إلى أن حشوداً عسكرية مكثفة في خربة يرزا أجبرت العائلات على إخلاء مساكنهم، بحجة إجراء تدريبات عسكرية، مؤكداً تخوف الأهالي إلى جانب إخلائهم من تأثير التدريبات العسكرية على مراعيهم ومزارعهم.

وتابع: «قوات الاحتلال دمرت ممتلكات الفلسطينيين في الخربة قبل أيام، ضمنها خطوط ومصادر المياه».

اقتحام الأقصى

على صعيد آخر، اقتحم القنصل الإسرائيلي في نيويورك، داني ديان، المسجد الأقصى، برفقة ابنته وزوجته، وتحت حماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

وفي الأثناء، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال اعتقلت 16 فلسطينياً، بينهم صحفيان من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.

وأضاف النادي في بيان أن الصحافيين المعتقلين هما إبراهيم الرنتيسي من رام الله، ونادر بيبرس من القدس المحتلة، وقد جرى اعتقالهما من منزليهما، موضحاً أن عدد الصحافيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ 24 صحافياً من بينهم أربع صحفيات.

إلى ذلك، وصل نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد من الحركة، ضم عضوي المكتب السياسي د.محمد الهندي، ود.أنور أبو طه، في زيارة رسمية بدعوة من وزارة الخارجية الروسية.

وقال بيان صادر عن إنه من المقرر أن يلتقي وفد حركة الجهاد مع عدد من المسؤولين الروس، لبحث الوضع داخل فلسطين المحتلة، حيث تحرص الحركة على دحض الرواية الإسرائيلية وتأكيد موقفها الثابت والمتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، كما تسعى الحركة لإظهار الحقائق المتعلقة بالعدوان والانتهاكات الإسرائيلية وجريمة الحصار المتواصل على قطاع غزة.

وسيعرض الوفد أمام المسؤولين الروس ما يجري من مؤامرات تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وبخاصة محاولات الولايات المتحدة فرض رؤيتها التي تتجاوز الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

عباس في الأردن لحشد الدعم للقضية الفلسطينية

بدأ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس، زيارة إلى الأردن بهدف تحشيد الدعم العربي في مواجهة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي يقاطعها منذ أشهر.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن عباس سيلتقي الأربعاء في عمان العاهل الأردني عبد الله الثاني.

وذكر عريقات أن «اللقاء يأتي في إطار التنسيق المستمر بين الأشقاء العرب»، وأن عباس «سيجري اتصالات ولقاءات عربية أخرى لتحصين الموقف الفلسطيني عربياً وهو موجود حول رفض ما تقوم به إدارة ترامب بشأن القضية الفلسطينية». وتتهم السلطة الفلسطينية إدارة ترامب بالسعي لتصفية القضية الفلسطينية، وتقاطعها منذ قرارها في ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما تأتي الزيارة في ظل حديث عن مساعٍ لتهدئة محتملة في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف عام 2007 وإسرائيل.

وبهذا الصدد، دعا عريقات حماس إلى قبول المصالحة الفلسطينية وتمكين حكومة الوفاق لإنهاء الانقسام الداخلي بكل أشكاله ومظاهره.

تعليقات

تعليقات