إسرائيل تواجه بالونات غزة بحمم النار - البيان

تراشق بين «فتح» و«حماس» بشأن التهدئة المحتملة

إسرائيل تواجه بالونات غزة بحمم النار

أصيب أربعة فلسطينيين بجروح مختلفة جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة ببلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وسط تصاعد الحديث عن تهدئة محتملة بين حركة حماس وإسرائيل بالتزامن مع تراشق إعلامي بين حماس وفتح بسبب الحديث عن قرب التوصل إليها.

وقالت مصادر محلية إن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت شباناً فلسطينيين لدى محاولتهم إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة على المستوطنات المحيطة بالقطاع.

وأفاد مصدر طبي، بوصول أربع إصابات إلى المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع جراء القصف الإسرائيلي، واصفاً جراحهم بالطفيفة.

أما الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي فأعلن أن طائرة تابعة للجيش نفّذت هجوماً على «سيارة تتبع لخلية كانت تطلق بالونات حارقة، وكذلك على خلية أطلقت البالونات من شمال قطاع غزة باتجاه المستوطنات».

ورفعت قوات الاحتلال أخيراً وتيرة قصف الشبان قرب السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة بزعم إطلاقهم بالونات حارقة تجاه مستوطنات «غلاف غزة»، ما أدى لإصابة عدد منهم، كما قصفت في بعض الأحيان مواقع للمقاومة بنفس الادعاء. وأفاد تقرير إخباري فلسطيني بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار صوب مراكب الصيادين على طول الساحل شمال غزة. وذكرت وكالة «معا» أن إطلاق النار أجبر الصيادين على العودة للشاطئ.

تهدئة

يأتي ذلك فيما تعقد قيادة حركة حماس منذ يومين اجتماعات هي الأرفع لها منذ سنوات في غزة بعد وصول وفد رفيع من قيادتها في المنفى الخميس الماضي إلى القطاع عبر مصر. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن اجتماعات المكتب السياسي وقيادة الحركة لا تزال مستمرة لبحث المقترحات المقدمة إليها.

وأوضح بدران، لإذاعة «القدس» المحلية في غزة، أن حماس أجرت لقاءات داخلية وما زالت تواصل تلك اللقاءات. وشدد على أن أي قرار بشأن هدنة مع إسرائيل «سيكون في إطار الإجماع الوطني»، مؤكداً أن حماس معنية برفع الحصار الكلي عن القطاع.

وكان مصدر كبير في حماس قال إن اجتماعات مكثفة تعقد على مستوى المكتب السياسي بشقيه في غزة وخارج الأراضي الفلسطينية لحسم ملفات داخلية في الحركة خاصة تلك المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية والتهدئة المقترحة مع إسرائيل.

تراشق

وعاد التراشق الإعلامي بين حركتي «فتح» و«حماس» على خلفية اتفاق التهدئة المحتمل. وأصدرت فتح بياناً دعت فيه حماس إلى التجاوب مع جهود الوحدة الفلسطينية التي ترعاها مصر، محذرة إياها من توجهاتها لـ «عقد اتفاق هدنة مع إسرائيل مقابل مساعدات إنسانية».

واعتبرت فتح في بيان، أن مثل هذا التوجه من حماس والقرار إن حصل «سيمثل انقلاباً آخر على الشعب والوطن وهدية مجانية لإسرائيل». ورأت فتح أن اتفاق تهدئة مع إسرائيل في غزة «تسعى من ورائها الإدارة الأميركية وإسرائيل إلى فصل القطاع وتمرير مؤامرتهما المشؤومة تحت عنوان صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية».

في المقابل، ردت حماس بأن أي تهدئة مع إسرائيل «سيقرر فيها في السياق الوطني الفلسطيني». وقال القيادي في حماس سامي أبو زهري في بيان إن «موضوع التهدئة سيقرر فيه في السياق الوطني ومزايدات فتح مرفوضة». وأضاف أبو زهري منتقداً فتح «من يتفاخر بالعيش تحت بساطير الاحتلال ويتعاون معه أمنياً لا يحق له المزايدة على تضحيات غزة».

وتحدثت تقارير إعلامية غير مؤكدة عن إمكانية عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعاً مع أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة لمناقشة احتمال التوصل إلى هدنة مع حماس.

06

اعتقلت قوات الاحتلال، أمس، ستة مقدسيين من مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك، فيما وفرت الحماية الكاملة لمستوطنتين اقتحمتا المقبرة وقامتا بطقوس تلمودية فيها. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في بيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت المقبرة واعتقلت ستة مقدسيين.

49

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 49 أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين أربعة وستة أشهر قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ تاريخ 19 وحتّى 31 يوليو. وأوضح محامي نادي الأسير محمود الحلبي، أمس، أن من بين الأوامر الصادرة أمراً مجدّداً صدر بحقّ الطفل ليث أبو خرمة (17 عاماً)، لمدّة ثلاثة أشهر إضافية، علماً أنه معتقل منذ تاريخ 20 أيلول 2017.

05

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أمس، بأن 5 أسرى في معتقلات الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام. وبيّن النادي في بيان، أن الأسير أنس شديد (21 عاماً) يواصل إضرابه عن الطعام منذ (18) يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري. كذلك باسم عبيدو (47 عاماً). يُضاف إليهم محمد الريماوي (27 عاماً) الذي شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ (18) يوماً. أما الأسير ضرار أبو منشار (40 عاماً) فيواصل إضرابه منذ 11 يوماً، فيما شرع الصحفي علاء الريماوي (40 عاماً) بإضرابه المفتوح عن الطعام منذ أسبوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات