حقوقي بحريني لـ«البيان»: الأمم المتحدة مطالبة بموقف حازم تجاه الإرهاب الحوثي

دعا رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون البحرينية» سلمان ناصر، الأمم المتحدة إلى القيام بمسؤولياتها تجاه ميليشيا الحوثي بشكل فاعل، وعدم الاكتفاء بالتصاريح متعددة الأوجه. وأوضح ناصر لـ«البيان» أهمية التصدي الأممي للإرهاب الحوثي المتصاعد، وآخره مجزرة مستشفى الثورة وسوق السمك في الحديدة، والتي سبقهما استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، ما يهدد سلامة الملاحة البحرية الدولية والاقتصاد العالمي.

وأضاف، «كمراقبين نلحظ استدرار الوقت من قبل الأمم المتحدة عبر المبعوث الأممي، والذي تم استغلاله من قبل الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، في استمرار مجازرها بحق الشعب اليمني وتهديد الأمن والسلم الدوليين».

وتابع ناصر، «وعليه نطالب الأمم المتحدة بتحسين رؤيتها والدعوة لاستئصال الأعمال الإرهابية التي تقودها الميليشيا الحوثية، والتي لا ينظمها قانون، ولا تراعي الحقوق الإنسانية، والتي تكسب شرعيتها من خلال فرض الأمر الواقع على حساب المؤسسات والدوائر الرسمية بالدولة».

وأردف، «كما نطالب الأمم المتحدة من خلال الولاية الممنوحة من قبل الجمعية العامة ضمان إعطاء الأولوية الواجبة لمكافحة الإرهاب المدعوم إيرانياً، والذي لم يقتصر على استهداف الشعب اليمني فحسب، بل طال الممرات المائية الحيوية الدولية والدول المجاورة، منها المملكة العربية السعودية التي تم استهدافها بأكثر من 119 صاروخاً».

وأكمل ناصر، «على الأمم المتحدة أن تعلم أن السلام والأمن الذي تنشده لن يتحقق دون العمل الجاد والوقوف بحزم أمام الميليشيا الإرهابية، التي أضحت تقوم بجرائم ضد الإنسانية بحق شعوبها والدول المجاورة وباتت تهدد الأمن والسلم الدوليين».

تعليقات

تعليقات